هيئة التحرير/ وكالة سنا الإخبارية
يشهد السلطان القضائي في العراق حراكاً استثنائياً وخطوات وثابة نحو ترسيخ دكتاتورية القانون وتطهير مؤسسات الدولة، يقودها مجلس القضاء الأعلى برئاسة السيّد القاضي فائق زيدان. فقد تحول القضاء في عهده إلى ركيزة أساسية للانفتاح الاستراتيجي ومكافحة آفات الفساد والجريمة المنظمة، رادماً الفجوات ومذللاً العقبات القانونية والسياسية التي طالما أحاطت بملفات شائكة كملف استرداد وتسليم المطلوبين دولياً.
وفي خضم هذه المعركة القضائية الكبرى، يبرز الدور المحوري والمتميز لـ القاضي علي حسين جفات، الذي بات يمثل نموذجاً صارماً في تطبيق العدالة وملاحقة شبكات الفساد وتفكيك منظومات الإرهاب. إن البصمة الواضحة للقاضي جفات في إدارة الملفات الحساسة تعكس الإرادة الحقيقية للمؤسسة القضائية في استئصال الأورام التي تهدد جسد الدولة العراقية.
ولم تقتصر هذه الجهود القضائية الجبارة على الصعيد الداخلي فحسب، بل امتد أثرها ليجعل من العراق شريكاً دولياً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في المنظومة الأمنية العالمية؛ حيث باتت بغداد اليوم – بفضل التنسيق القضائي عالي المستوى – ترفد الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بمعلومات استخباراتية وقانونية بالغة الأهمية تخص الإرهاب والملاحقين الدوليين، مما يرسخ مكانة القضاء العراقي كحصن حصين للعدالة محلياً ودولياً