هيئة التحرير/ وكالة سنا الإخبارية
لم يعد الفساد في سيرة المدعو خالد كبيان مجرد سرقة مال، بل انحدر هذا المدان جنائياً والمحكوم بالسجن لعام (بقرار محكمة جنايات الكرخ) إلى قاع الانحطاط الإنساني بتصفية حساباته ضد طفل رضيع.
بأدوات ميليشياوية، قاد كبيان بالاشتراك مع ابنه “أبو الفضل” (الضابط بالأمن الوطني) وباسم البهادلي (الضابط بمرور ميسان) حملة كيدية؛ استغلوا فيها مناصبهم لحرمان الرضيع “تيم” من جواز سفره ومن رؤية والده منذ ولادته وحتى عامه الأول!
تسعة أشهر من المعارك القانونية خاضتها العائلة حتى أنصفها القضاء عبر محكمة تحقيق الكرخ وأبطل ضغوط هذه العصابة. عاد الجواز، لكن الجريمة تركت ندبتها: طفل يهرب من أحضان والده مستغرباً وخائفاً لأنه حُرم من معرفة ملامحه.
إلى أصحاب القرار وهيئة الحشد واللجنة الأولمبية:
كيف يترأس وحش بشري ومبتز كـ”خالد كبيان” اتحاد السباحة أو نادي الحشد الرياضي؟ من يسترخص دموع الأطفال لا مكان له في مؤسسات الدولة. اقتلعوا هذا الفاسد وعصابته فوراً، فمكانهم السجون!
“إذا كان للكبار ذنب، فما ذنب الصغار