هيئة التحرير/ وكالة سنا الإخبارية
لم يكتفِ المدعو خالد كبيان بسجله الحافل بالجرائم وصيرورته مداناً جنائياً محكوماً بالسجن لمدة عام من قبل محكمة جنايات الكرخ، بل انحدر بطغيانه إلى مستنقع غير مسبوق من الخسة، مسجلاً جريمة إنسانية نكراء ضحيتها الطفل البريء “تيم”.
بأوامر كيدية وضغوطات مارسها كبيان بالتعاون مع أدواته المتنفذة—وعلى رأسهم ابنه “أبو الفضل” الضابط في جهاز الأمن الوطني، وباسم البهادلي الضابط في مرور ميسان—تم استغلال المنصب والسلطة الحزبية لحجز أموال والد الطفل، ومنعه من السفر، والأبشع من ذلك: حرمان الرضيع “تيم” من جواز سفره ومن رؤية والده منذ ولادته وحتى بلوغه عامه الأول دون أي مسوغ قانوني!
تسعة أشهر من المعاناة والمحاكم عاشتها العائلة لمواجهة هذا التعسف الميليشياوي، حتى أنصفهم القضاء العراقي الشجاع عبر محكمة تحقيق الكرخ التي كسرت غطرسة هؤلاء المتنفذين وأبطلت ضغوطهم، ليصدر الجواز أخيراً. لكن الثمن كان باهظاً ومؤلماً؛ حيث التقى الأب بابنه لأول مرة ليجده يهرب منه خوفاً واستغراباً لأنه لا يعرف ملامحه!
أي انحطاط أخلاقي هذا؟
حين تُصفى الحسابات الشخصية بمعاقبة الأطفال الرضع، وتُسخر أجهزة الدولة لكسر إرادة الأحرار؛ نردد ما قاله الإمام الحسين (ع): “إذا كان للكبار ذنب، فما ذنب الصغار؟”
وجود خالد كبيان وعصابته في أي مفاصل رسمية أو رياضية—سواء في اتحاد السباحة أو نادي الحشد—هو عار على الدولة. نطالب بإنهاء سطوة هؤلاء المبتزين فوراً، ومكانهم الطبيعي هو السجون خلف القضبان!