الحكيم يدعو لاعتماد ستراتيجية واضحة في مكافحة الفساد وتعويض الأقوال بالأفعال

دعا رئيس تيار الحكمة، السيد عمار الحكيم اليوم السبت، اعتماد ستراتيجية واضحة في مكافحة الفساد وتعويض الأقوال الى افعال.

وذكر بيان لمكتب الحكيم، تلقته وكالة اسرار الاخبارية (سنا)، أنه "في ديوان بغداد للنخب السياسية والأكاديمية والإعلامية تداول عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني معهم في الشأن السياسي وتطورات الأوضاع على الساحة العراقية والإقليمية"، مبينا أن "العراق يعيش مرحلة إيجابية غير مسبوقة من حيث الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي، مشيرا إلى القراءة الدولية والإقليمية الإيجابية لواقع العراق والمبنية على أساس وضوح التوجه العراقي وكذلك انشغال البعض بإشكالاته الداخلية مع لحاظ رسوخ القناعة لدى الجميع بأن استقرار المنطقة مرتبط طرديا باستقرار العراق وهذا ما أثبتته التجارب والتحديات".

ودعا الكيم إلى "إشاعة التفاؤل والإيجابية ليس من باب انعدام السلبيات إنما لتعزيز الواقع الإيجابي الذي نعيشه"، داعيا أيضا إلى "تحويل الاستقرار الحالي لاستقرار دائم من خلال نقل المصلحة عند البعض من خانة اللاإستقرار إلى خانة الاستقرار ، فهناك من جعل مصلحته مرتبطة باللاإستقرار من خلال لغة التحريض وضرب الناس ببعضهم".

وأكد "أهمية تقليل الاعتماد على النفط ومغادرة الدولة الريعية"، مبينا أن "المعالجات تحتاج خطوات جريئة، فيما دغ لتفعيل القطاعات السياحية والزراعية والصناعية وقطاع الاستثمار وقطاع التكنولوجيا"، مبينا أن "العراق يمتلك كفاءات في كل هذه العناوين".

ودعا إلى "اعتماد ستراتيجية واضحة في مكافحة الفساد وتعويض الأقوال بالأفعال، كما شدد في هذا الاتجاه على ضرورة التركيز على القضايا المفصلية والكبيرة والتي بدورها ستحجم وتعالج القضايا البسيطة وحتى الأخطاء الإدارية والاجرائية في أحيان كثيرة، كما دعا إلى معالجة الفساد من خلال الاتمتة والبرامج الواضحة والشفافة".

ووصف الحكيم "الإلتزام الحكومي ببرنامج الحكومة بالسنّة الحسنة التي تحتاج إلى ترسيخ كي تتحول إلى سلوك سياسي، حيث إن الإلتزام بالمنهاج الحكومي سينقل التنافس من الخطابات التحريضية إلى التنافس على أساس البرامج، مبينا أن الوعي الشعبي هو السلاح الأمضى في مواجهة الخطاب الطائفي والتحريضي ومواجهة من يتبناه".

ودعا إلى "تفعيل المصانع العراقية ورفع انتاجية البلد ومنح الحكومة فرصة لتنفيذ برنامجها، وإنصاف المكونات بحفظ حقها في الكوتا الإنتخابية وحفظ التداول السلمي للسلطة وحفظ مكانة الخارجين منها وعدم الوقوف على الإجراءات البسيطة التي كانت مقبولة في وقتها ومن ثم صارت خلاف ذلك في زمن آخر مبينا أهمية إنصاف الدستور العراقي رغم حاجته للتعديل والتطوير فليس من الإنصاف الصاق كل ما جرى بالدستور ، فهناك مخالفات أرتكتب نتيجة الركون إلى قوانين سابقة أو نتيجة إبقاء مواد دستورية بلا قوانين مفسرة لها".

ودعا الحكيم ايضا لـ"اعتماد آلية محددة في اختيار أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات، مبينا أن الرأي حاليا منقسم بين التمديد للمجلس الحالي أو اختيار مجلس جديد"، مشيرا إلى "العلاقة الطردية بين الاستقرار الداخلي والسياسة الخارجية للبلاد"، مؤكدا أن "هناك تطورا ملموسا في نظرة الآخرين تجاه العراق، مشيرا أيضا إلى ضرورة تقوية الدولة للقضاء على الآفات الاجتماعية التي تعتاش على ضعفها كالمخدرات مثلا”.انتهى/5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *