هيئة التحرير وكالة سنا الإخبارية
كشف موقع أكسيوس الأميركي، نقلاً عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية ومصدر مطلع على الملف، اليوم الأحد (31 أيار 2026)، أن الرئيس دونالد ترامب طلب إدخال تعديلات على مسودة اتفاق السلام مع إيران خلال اجتماع عقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الجمعة، مما أطلق جولة جديدة من المباحثات بين الطرفين قد تمتد عدة أيام.
طهران تنفي دقة ما نشره الإعلام الغربي حول مذكرة التفاهم مع واشنطن
وأشار الموقع في تقريره الذي اطلعت عليه وكالة سنا الاخبارية ، إلى أن ترامب يسعى إلى تشديد البنود المتعلقة بالمواد النووية الإيرانية، لا سيما ما يخص مصير مخزون اليورانيوم المخصب وتحديد آليات وتوقيت حصول واشنطن عليه، فضلاً عن تعديل صياغات تتعلق بمضيق هرمز.
وتتضمن مذكرة التفاهم بصيغتها الراهنة تعهداً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ومهلة 60 يوماً للتفاوض حول الالتزامات النووية وتخفيف العقوبات الأميركية، غير أن ترامب يرى أنها تفتقر إلى تنازلات إيرانية أكثر تحديداً وإلزاماً.
وقال مسؤول أميركي كبير إن الاتفاق آتٍ لا محالة، مشيراً إلى أن التوصل إليه قد يستغرق أسبوعاً أو أقل، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الاتفاق بات قريباً، مدعية أن طهران ستحصل على مليارات من أموالها المجمدة، وهو ما نفاه البيت الأبيض.
وفي هذا السياق، أوضح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن جوهر الخلاف يتمحور حول كيفية حصول الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب الإيراني والجدول الزمني لذلك، قائلاً: “الأمر يتعلق بمزيد من التفاصيل حول كيفية حصول الولايات المتحدة على هذه المواد والتوقيت الزمني لذلك”.
وأكد المسؤول ذاته أن التوصل إلى اتفاق أمر مرجح، مشيراً إلى أن الجدول الزمني يبقى رهيناً بحصول ترامب على ما يطلبه، إذ قال: “سيكون هناك اتفاق. نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. قد يستغرق الأمر أسبوعاً، وقد يكون أقل أو أكثر. نأمل أن يكون لدينا شيء مع بداية الأسبوع المقبل”.
وعلى صعيد الرد الإيراني، أفاد أكسيوس بأن المسؤول الأميركي أُبلغ بأن طهران ستحتاج نحو ثلاثة أيام للرد على المقترحات الجديدة، وهو ما علّق عليه المسؤول بنبرة ساخرة قائلاً إن الإيرانيين “حرفياً في كهوف ولا يستخدمون البريد الإلكتروني”.
في المقابل، نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الاتفاق بات قريباً لكنه لم يُحسم بعد، مدعية أن طهران ستحصل على مليارات الدولارات من أموالها المجمدة جراء العقوبات الأميركية، غير أن البيت الأبيض نفى ذلك ولم يدل بأي تعليق إضافي بحسب ما أورده الموقع.