هيئة التحرير/ وكالة سنا الإخبارية واحصل
يقف الإعلام الوطني العراقي اليوم أمام مرحلة مفصلية تتطلب قيادة تمتلك الخبرة الميدانية والرؤية الاستراتيجية في آن واحد، وهو ما تجسد بوضوح في المسار التطويري الذي يقوده الإعلامي القدير كريم حمادي على رأس شبكة الإعلام العراقي.
لم يكن تسلم حمادي لدفة القيادة مجرد انتقال إداري تقليدي، بل شكّل انطلاقة حقيقية لنهضة مهنية شاملة؛ استندت إلى خلفيته العريقة كأحد أبرز صنّاع الحوار والصحافة الرصينة في العراق. تمكنت الشبكة تحت إدارته من ترسيخ هويتها بوصفها صوت الوطن الجامع والمعبّر الحقيقي عن قضايا المجتمع، بعيداً عن التجاذبات والانحيازات الضيقة.
أبرز ملامح التحول المهني والإداري:
استعادة الثقة والخطاب المتزن: إعادة صياغة الخطاب الإعلامي للمؤسسة ليكون أكثر التصاقاً بنبض الشارع العراقي، مع الالتزام الصارم بأعلى معايير الدقة والنزاهة الصحفية.
التحديث التقني والبرامجي: تحديث استوديوهات البث وتطوير البنية الفنية، فضلاً عن إطلاق شبكة برامجية نوعية تدمج بين الحوار السياسي العميق والتغطيات الميدانية الشاملة والإنتاج الثقافي الهادف.
الريادة في الإعلام الرقمي: تعزيز الحضور الرقمي للشبكة ومنصاتها الإخبارية لتواكب سرعة تدفق المعلومات وصناعة محتوى حديث يخاطب مختلف الأجيال والشرائح.
تمكين الكفاءات ورعاية الكوادر: الاستثمار في الطاقات الصحفية والإعلامية داخل المؤسسة، وخلق بيئة عمل تشجع على الإبداع وتدعم المهنية والاستقصاء الصحفي الجاد.
إن التجربة التي يقدمها كريم حمادي تؤكد أن وضع الصحفي المتمرس وابن المهنة في موقع القرار هو الضمانة الأكيدة لصناعة إعلام رسمي رصين، شجاع، وقادر على أداء رسالته الوطنية والتعبير عن الدولة والمواطن بأعلى درجات المسؤولية والاحتراف