رئيس الوزراء علي فالح الزيدي: في العاشر من حزيران نستذكر واحدة من أشد المحطات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث يوم احتلت عصابات داعش الإرهابية مدينة الموصل الحدباء العزيزة في إطار مؤامرة إجرامية استهدفت العراق ووحدة شعبه وأمنه وسيادته

◼رئيس الوزراء: لقد ارتكبت تلك العصابات أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا فاستباحت المدن والقرى وسفكت دماء الأبرياء وانتهكت الحرمات والمقدسات وخلفت آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين في محاولة يائسة لكسر إرادة العراقيين والنيل من هويتهم الوطنية الجامعة

◼رئيس الوزراء: العراق الذي واجه أخطر التحديات في تاريخه المعاصر أثبت مجدداً أنه وطن عصي على الانكسار فاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا وتحت راية العراق توحد أبناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم والتحمت بطولات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة مع تضحيات العراقيين

◼رئيس الوزراء: نجدد العهد على ديمومة النصر الذي كُتب بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال وتعزيز قدرات قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية

◼رئيس الوزراء: نؤكد أن الحكومة ماضية بثبات في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل وحصر السلاح بيد الدولة ومواصلة مسيرة البناء والإعمار والإصلاح والتنمية الشاملة بما يحقق تطلعات أبناء شعبنا في دولة قوية مقتدرة، توفر الحياة الكريمة والفرص الواعدة لمواطنيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *