هيئة التحرير وكالة سنا الإخبارية
تلقى الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، ضربة موجعة جديدة في مساعيه للإطاحة بالقيادة الحالية للاتحاد برئاسة يونس محمود، بعد أن تكبد مبالغ طائلة تجاوزت الـ 167 مليون دينار عراقي دون تحقيق أي تقدم يُذكر في أروقة محكمة التحكيم الرياضي الدولية “كاس”.
الرسوم المالية الضخمة، التي توزعت بين 105 ملايين دينار تسديداً لدفعة أولى من مصاريف الدعوى و62 مليون دينار كأجور لشركة المحاماة الكرواتية المكلفة بالقضية، ذهبت سدى بعد أن أصدرت محكمة “كاس” قرارها الصارم بـ رفض طلب درجال لتشكيل هيئة مؤقتة أو تجميد عمل الإدارة الحالية، محبطةً أمله في استعادة نفوذه الإداري مبكراً.
محاور الخسارة والتداعيات على المشهد الرياضي، حيث المبالغ المفزعة التي أُنفقت في الجولة الأولى تزيد من حجم الضغوط والتساؤلات الشارع الرياضي حول جدوى مواصلة معركة مكلفة قانونياً ومالياً لحين موعد القرار النهائي المتوقع في ربيع 2028.