في غفلة من الزمن الاغبر يقع الاختيار على شخص غير معروف اسمه محمد مثنى .. ( لا عاطس ولا عركان بدريس) ليكون رئيسا مؤقتا لنادي الزوراء الرياضي .. الرجل لم يصدق نفسه فراح يبرز عضلاته لعله يجذب الاضواء نحوه الا ان اول توقيع له في خراب نادي الزوراء وبسبب جهله الاداري خسر النادي 350 مليون ديناررحم الله امرء عرف قدر نفسه . انتظروا تفاصيل صدمة

اترك تعليقاً