سلاح الأكاذيب ينكسر.. حسين عرب والقضاء بالمرصاد لجيوش التضليل​

​بينما تواصل الجيوش الإلكترونية المأجورة بث فبركاتها الرخيصة حول اعتقال النائب السابق حسين عرب، ارتدت اللعبة سريعاً على صناعها. هذه الحملة الممنهجة لم تكن إلا محاولة بائسة للنيل من رجلٍ عُرف بنزاهته الاستثنائية وكشفه لأعتى ملفات الفساد.

​الحقيقة اليوم واضحة؛ حسين عرب باقٍ شامخاً بوجه الابتزاز ولم تطله أكاذيبهم، لكن القادم سيكون ثقيلاً على المروجين. فإن حسين عرب والقضاء العراقي سيكونون بالمرصاد لكل من ساهم في نشر هذه السموم والأكاذيب، والملاحقة القانونية كفيلة بالكشف عن الوجوه المفلسة التي تقف وراء هذه الفبركات.

​عجزوا عن مواجهة نزاهته، فالتجأوا للإشاعات.. والفيصل القريب سيكون عبر القضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *