هيئة التحرير / وكالة سنا الإخبارية
في الوقت الذي ينشغل فيه الكثيرون بالمناصب والبروتوكولات الجامدة، يُثبت رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، الدكتور عقيل مفتن، مرارًا وتكرارًا أن قيادة المشهد الرياضي ليست مجرد إدارة للمؤسسات، بل هي “موقف وإنسانية” قبل كل شيء.
توجيهه الأخير والمباشر للمستشار الإعلامي، الأستاذ جعفر العلوجي، بزيارة الكابتن علي وهيب والاطمئنان على وضعه الصحي، ليس مجرد حراك بروتوكولي عابر، بل هو رسالة بالغة الدلالة تعكس نهجًا قيميًا وأبويًا يضعه الدكتور مفتن في مقدمة أولوياته.
المفهوم الحقيقي للقائد الإنساني
إن التفاتة الدكتور عقيل مفتن صوب القامات الرياضية والنجوم الذين قدموا سنوات عمرهم في خدمة الكرة والرياضة العراقية، تؤكد أن الرجل يمتلك رؤية مغايرة؛ رؤية تؤمن بأن “الإنسان” هو الركيزة الأساسية للرياضة.
الوفاء لأهل العطاء: هذا التوجيه يحمل في طياته لمسة وفاء واضحة للكابتن علي وهيب، وتأكيدًا على أن اللجنة الأولمبية في عهدها الحالي لا تنسى أبناءها، ولا تتركهم في مواجهة الظروف الصحية بمفردهم.
المتابعة اللحظية: لم يكتفِ الدكتور مفتن بالإدارة من خلف المكاتب، بل يتابع أدق التفاصيل الإنسانية والصحية والاجتماعية للوسط الرياضي، محولًا اللجنة الأولمبية من مؤسسة رسمية جافة إلى “بيت دافئ” يحتضن الجميع.
وجاء اختيار المستشار الإعلامي جعفر العلوجي لترجمة هذا التوجيه ليزيد الخطوة ثقلاً؛ فالأستاذ العلوجي بقامته الإعلامية وحضوره المشهود في الوسط، يمثل واجهة تليق بنقل هذه المشاعر الأبوية والدعم الحقيقي، مؤكداً أن المكتب الإعلامي لـ رئيس اللجنة الأولمبية ليس مجرد ناقل للأخبار، بل هو ذراع إنساني يتحرك على الأرض لخدمة الرياضيين.
إن الرياضة العراقية اليوم لا تفخر فقط بالإنجازات والخطط الإستراتيجية التي يخطها الدكتور عقيل مفتن لتطوير الألعاب والبطولات، بل تفخر أكثر بهذا النفس الإنساني النبيل. عندما تدار المؤسسة بروح الأبوة والمسؤولية والوفاء، تترسخ قيم الرياضة الحقيقية. شكرًا للدكتور عقيل مفتن الذي أثبت أن نبل المواقف هو الإنجاز الأكبر والأبقى.