هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
وصف القيادي البدري -عرّف نفسه كباحث سياسي- أبو ميثاق المساري، إعلان الفصائل حصر السلاح بأنها “نهاية شريفة وسعيدة لأنها باختيار وليس إجبار، وما يسعد أكثر أن السلاح سيذهب إلى مخازن الحشد الشعبي وبرعاية الدولة، ولن تأتي قوة على العراقيين وتقول سلم سلاحك لي، سواء كانت قوات أمريكية أو قوات أخرى”.
وأضاف المساري في حديث مع الإعلامي أحمد الطيب إن “المقاومين ضمن الفصائل غالبيتهم موظفون وسيعودن إلى ممارسة حياتهم الطبيعية والكثير منهم مدراء في دوائر الدولة، وجميعنا نعرف الحقيقة.. معظم المقاومين يعملون ليلاً في ساحات الجهاد وفي النهار في دوائر الدولة.. ومن هذا المنبر نوجه التحيات والشكر والتقدير لقادة الفصائل والمقاومين أجمع”.
وتابع “معركة الانتقال من مرحلة الفصائل والسلاح إلى السياسة انتصرت بها الفصائل وحتى تصريحات المبعوث الأمريكي مارك سافايا عندما قال إننا لن نسمح بمشاركة الفصائل.. لكنهم اشتركوا، وحصلوا على الثلث المعطل داخل الإطار التنسيقي، ثم تحدث عن أن الفصائل يجب أن لا تشترك في الحكومة وتحصل على الوزارات، ثم قال إن وزارات الفصائل يجب أن لا تكون سيادية، لذلك وجود سافايا في العراق خطأ وما يگيّش”.
وبالنسبة لقرار الفصائل التي رفضت حصر السلاح مثل كتائب حزب الله والنجباء قال المساري إن “الاخوة في كتائب حزب الله قرأوا المشهد من زاوية أخرى ونحترم كل ما قالوا في بيانهم، وهذا تباين في قراءات الفصائل للمشهد، ومن سلم سلاحه يشكر والآخر يُحترم، ولهم أيضاً مخاوف من الخلايا النائمة التي تهدد أمن بلدهم وخير دليل ما حدث في تدمر السورية وهذا ما يعني أن التهديدات لم تنتهي”.