هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
بقلم / صفاء الفريجي
قلتُ في كتاباتي السابقة إنني لستُ بمستوى أن أكتب عن الحبيب، السيد الشهيد، الولي الطاهر محمد محمد صادق الصدر (سلام الله عليه وعلى نجليه الطاهرين)، لكنني أعبّر عمّا في داخلي من معلوماتٍ موثّقة عشتها شخصيًا، باعتباري كنتُ ولا زلتُ على تقليده (قدّس سرّه)
وعهدًا يا أبا مصطفى، إلى أن أنزل قبري، لن ولن أحيد عن فكرك ونهجك ومسيرتك الحقّة مهما كلّفني الأمر.
على الرغم من أنني ظُلمتُ كثيرًا، وليس في هذا الصدد أن أدافع عن نفسي، ما دمتُ صدريًا أفتخر باتّباع نهجك المحمدي العلوي الحسيني المهدوي، وهذا من أصل الشرف أن أكون على نهج مرجعٍ اشترك بقتله أكبر الطغاة في العالم من داخل العراق وخارجه.
وسأكتب لاحقًا عن قاتليك، سيدي، من البعثيين الخونة اللعناء الأنجاس، وأسيادهم من بني صهيون، ومن هذا الثالوث المشؤوم، ومن عمل مع هؤلاء من بعض المحسوبين على الحوزة في النجف.
وكما يُقال بالعامية:
(أكو بعض المعممين من أولاد البغاء، إلى اليوم طايح حظهم)،
مع استثناء المخلصين طبعًا، الذين ناصروا مرجعية الولي الطاهر من غير مقلّديه.
أتوقّع أن الهجوم وحملات التسقيط ضد الحبيب الصدر لا تزال مستمرة، وللأسف من بعض المدّعين على الشيعة، لكنهم خَسِئوا، وهم في منحدرٍ وضيع، متسكّعين راكعين لدرهم أتباعهم ودنانير أسيادهم من أينما كانوا.
لكن شتّان ما بين النصر للصدر،
ومن يعمل لتسقيطه بمبدأ الخيانة والغدر.
وأختم بقول أمي الدارج الذي يشمل الكل معنويًا وعقائديًا:
(صابك علي يل صوبيته)