هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
نقلت صحيفة اللواء اللبنانية بنود مبادرة أميركية تستهدف منع تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومنها، تعيين مبعوثين (شيعي وسني) ينضمان إلى المبعوث المسيحي الذي وافقت القوى اللبنانية مؤخراً لاسيما الثنائي الشيعي على مشاركته في لجنة تفاوض تضم إسرائيليين، وهي أول خطوة للتواصل السياسي بين الطرفين منذ الثمانينات وأثارت انتقادات لجهة مخالفتها قانون مقاطعة إسرائيل، واعتبارها تطبيعاً واضحاً.
التطبيع على الأبواب والفاسدون يهددون المذهب – الصدر يبرأ نفسه والآل
وتنص المبادرة أيضاً على منح حزب الله ما يشبه مكافأة سياسية إذا سلم صواريخه الثقيلة والدقيقة، مع إمكانية نقلها وإعادتها إلى إيران بدل تفجيرها.
ووفقاً للبنود المسربة، فإن لبنان قد لا يكون مضطراً للتطبيع الكامل، وعوضاً عن ذلك، يلتزم الطرفان باتفاق هدنة العام 1949، لتبدأ سريعاً عمليات التنقيب عن الغاز وإعادة الإعمار.
ومنذ أكثر من عام وقع لبنان اتفاقاً حمل اسم “وقف الأعمال العدائية” مع إسرائيل، لكن الطرفين يتجادلان في تفسيره، وما إذا كان يوجب نزع سلاح حزب الله أم الاكتفاء بدفعه مع سلاحه إلى الداخل، وإبعاده عن الحدود باتجاه شمال الليطاني.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية للاتفاق ويقول الحزب إنها تجاوزت الآلاف.
وقبل مغادرة بابا الفاتيكان الأراضي اللبنانية مطلع الشهر الجاري، توقع كثيرون استئناف الحرب فور مغادرته، وهو ما دفع الحكومة اللبنانية إلى تعيين مبعوث مدني سياسي في لجنة التفاوض مع إسرائيل، وهي خطوة أثارت انتقادات لجهة كونها نوعاً من التطبيع، لكنها تسببت بإيقاف أو تأجيل الحرب بحسب مؤيدي قرار التعيين.
وتستهدف المبادرة اللبنانية وفقاً للصحيفة إيجاد وضع نهائي للصراع.