هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
دعا سربست مصطفى، الرئيس السابق لمفوضية الانتخابات، إلى التشدد غداً لمنع تكرار “خروقات” حصلت خلال التصويت الخاص يوم الأحد، خصوصاً دخول الهواتف النقالة إلى المراكز الانتخابية وتصوير أوراق الاقتراع الذي قام به بعض منتسبي القوات الأمنية، فهو يؤثر على آراء الناخبين، فيما أشار إلى أن تقارير المخالفات، تُرفع إلى الأمم المتحدة وجهات الرقابة الدولية، كما انتقد مصطفى وهو يرأس شبكة “الجاف” لمراقبة الانتخابات، غياب الشفافية المالية للأحزاب، مقدراً أن بعضها أنفق أكثر من 138 مليار دينار في بغداد وحدها، وكان “بذخاً لا نظير له” في السابق.
سربست مصطفى مدير شبكة الجاف لمراقبة الانتخابات في لقاء مع الإعلامي سامر جواد، تابعته
وكالة سنا الاخبارية
موضوع إدخال الجهاز النقال إلى المراكز الانتخابية وقيام قسم من ناخبي التصويت الخاص بتصوير ورقة الاقتراع يؤثر وبشكل مباشر على آراء الناخبين، وبعض القوات كانت متساهلة مع دخول الهواتف، والقوات الأمنية في جميع المحافظات لديها توجهات سياسية وتمارس تأثيرها أحياناً، لذلك ندعو المفوضية للتشديد بصورة أكبر يوم غد لتلافي ما حدث في التصويت الخاص وعدم تكراره في التصويت العام.
والخرق الثاني هو استمرار الدعاية الانتخابية في بعض المراكز ووجود خلل فني في بعض الأجهزة ولحسن الحظ أن المفوضية حلت أغلب المشاكل التقنية.
تقاريرنا عن المخالفات تصل إلى الأمم المتحدة حيث أنها تترجم (من العربية) إلى اللغة الكردية واللغة الإنكليزية، وترسل إلى الجهات المراقبة للعملية الانتخابية.
عمل الاحزاب العراقية غير شفاف ولا توجد لدينا إحصائيات حول حجم الأموال التي أنفقوها في حملاتهم الانتخابية، حيث أن الدعايات عبرت المألوف وصرفهم كان ببذخ كبير.
الحسابات تشير إلى إنفاق كل حزب أكثر من 138 مليار دينار عراقي في بغداد فقط، وهنا تكون العدالة المفقودة بين المرشح الفرد والمرشح المنضوي تحت قائمة حزبية، حيث المرشح الفرد لديه الحق بصرف 250 دينار مضروباً بعدد الناخبين في تلك الدائرة، أما المرشح في قائمة فيستطيع صرف أضعاف ذلك