هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
طلب النائب محمد الصيهود (السوداني) من رئيس الحكومة محمد شياع (السوداني) ترقية مجموعة من الضباط في وزارة الداخلية، وفق وثيقة رسمية، أثارت الانتقادات لطبيعة التدخلات الحزبية في المؤسسات الأمنية.
وأظهرت الوثيقة أن الطلب جاء بشكل مباشر من الصيهود إلى السوداني، في تجاوز للتراتبية الإدارية والقانونية التي تحكم الترقيات العسكرية.
الوثيقة تكشف بصورة دامغة استغلال نظام الترقيات في الشرطة لأغراض حزبية، بهدف كسب الولاءات مبكرًا للفوز بالتصويت الخاص.
الرسالة لم تكن طلبًا إداريًا بقدر ما هي استغلال للسلطة من قبل الصيهود الذي هو “ابن العم”، “شيخ العشيرة”، وشيخ العشيرة، لا يرد طلبة.
وأشارت مصادر إلى أن مثل هذه المكاتبات تعزز ثقافة “المحسوبية”، وتضرب روح المؤسسة العسكرية في الصميم، حين تتحول الترقية من استحقاق وظيفي إلى وسيلة كسب سياسي.
وأثار تسريب الوثيقة سخطًا واسعًا في مواقع التواصل، حيث صف ناشطون المشهد بأنه إعادة إنتاج لمشهد الدولة الغنائمية.