هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
بعد استبعاده للمرة الثانية من السباق الانتخابي، قال النائب سجاد سالم وهو قيادي في كتلة البديل أبرز قائمة للتيار المدني، إن موجة اضطرابات واحتجاجات قد تندلع نتيجة سياسات الإقصاء والترهيب التي تمارسها “القوى الولائية” بواسطة “تحكم إيراني بالرأي العام العراقي”، وشدد سالم خلال لقاء تلفزيوني على أن “العراق ليس عراقهم وحدهم”، والدولة ليست حكراً لهذه القوى، مضيفاً أن خطابه ضد “المسلحين” سيستمر رغم علاقته الطيبة بقيادات الحشد المنتظمة في الدولة، قائلاً إن على منتسبي هذا الجهاز أن يسألوا قادتهم كيف عجزوا عن تمرير قانون الحشد بعد أن وردهم “اتصال من موظف في السفارة الأميركية”.
سجاد سالم، في حوار مع الإعلامية سجد الجبوري، تابعته ، وكالة سنا الاخبارية…
الدولة للكل، ولكل مواطن عراقي، والدولة ليست دولتهم، فالوطن للجميع، رغم أن هناك عملية سياسية فاشلة ونظاماً سياسياً فاشلاً، وبسبب ظروف معينة أصبح هؤلاء طبقة سياسية حاكمة، والمشكلة هي بوجود جهات خطها ولائي إيراني، تحاول الاستئثار بكل العراق والنظام السياسي والدولة العراقية، وما معنى الانتخابات إذا تم استبعاد شخص منافس أو مناهض، أو شخص معين لديه موقف معين من قضية تهم الدولة العراقية؟ وهذا السلوك لن يعطي شرعية لأي نظام سياسي.
الآن، كل محاولاتهم لاستبعاد سجاد سالم وغير سجاد سالم من الشخصيات المعارضة، هي عملية ترسم نوعاً من الدكتاتورية والسلطوية الجديدة في العراق، وهذا ما لن يتقبله الشعب العراقي وثار عليه في وقت سابق، وحين زورت الانتخابات عام 2018 حدثت بعدها مشكلة سياسية واجتماعية في 2019، وهذا ما قد يتكرر بعد هذه الممارسات حيث لم تستطع هذه القوى أن تستوعب التنوع والمختلف معها سياسياً في إطار الدولة العراقية، فإن هذه الجهات التي أقصيت ستجد مكاناً آخراً للتعبير عن قناعاتها السياسية.