هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
منظمة عراقيون ضد الفساد
بغداد ـ المنطقة الخضراء:
بينما يعقد قادة العالم اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من 20 إلى 30 أيلول ، لمناقشة قضايا الفقر والأزمات الاقتصادية والتنمية المستدامة، يواجه الوفد العراقي، بقيادة رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ووزير الخارجية فؤاد حسين، انتقادات لاذعة بسبب انشغالهم بالتسوق وشراء السلع الفاخر ومن ارقي الماركات العالمية من العطور ومواد التجميل والملابس الفاخرة على حساب خزينة دولة تتخبط في الفقر والجوع وتردي مستوى الخدمات المعيشية.
مصادر مطلعة كشفت “للمنظمة” بأن الوفد، الذي يضم جيشاً من المستشارين ومرافقين لا يقدمون سوى نفقات باهظة، شوهد معظمهم وهم يترددون على مركز تسوق فاخرة قرب مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، والذي يمتد على مساحة 22,600 متر مربع ويضم 19 متجراً للأزياء من علامات تجارية عالمية، إلى جانب متاجر للإلكترونيات والألعاب. هذا في وقت يعاني فيه العراقيون من انقطاعات شبه دائم من الكهرباء المتكررة، ونقص المياه الصالحة للشرب، ومستشفيات تفتقر للأدوية والعلاجات من الأمراض المزمنة والمستعصية ، مع بطالة تتجاوز 30% و 60 % من السكان تحت خط الفقر.
الوفد، الذي يشمل مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي والسفير الدائم لقمان الفيلي الذي فضحنا خلال القائه كلمة العراق وهو يتمتم بالكلمات والعبارات ، حيث كان من المتوقع أن يستغل هذه المنصة الدولية لجذب استثمارات الدول الغربية أو مناقشة إصلاحات اقتصادية لإنقاذ العراق من أزمته الخانقة والتي ما تزال تفتك به بعد مرور اكثر من 22 سنة . ولكن بدلاً من ذلك، يبدو أن الأولوية تتركز على التجول في متاجر السلع الفاخرة والهدايا في حي مانهاتن، ولكن السؤال الأهم : “كيف يجرؤون على إنفاق المبالغ الطائلة وبالعملة الصعبة من خزينة الدولة بينما يصارع المواطن لتأمين لقمة العيش”؟.
في ظل اقتصاد يعتمد بنسبة 98% على النفط ويتعرض لضربات الفساد الذي يكلف مليارات الدولارات سنوياً، ولذا نحن نطالب وبشدة بمحاسبة هؤلاء المسؤولين على استهتارهم بمعاناة الشعب. لان هذه خيانة صارخة ، وبينما يتسوق الوفد في نيويورك، يبقى العراق رهينة قادة يسرقون أحلام شعبه.
فهل ستكون هذه الفضيحة بداية استفاقة شعبية ضد النخب الفاسدة، أم ستظل خزينة العراق نهباً للتسوق الفاخر؟ الإجابة تتوقف على الشعب الذي يُطالب الآن بانتفاضة لاستعادة كرامته ومستقبله المسروق !؟
*معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!
**شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!
منظمة عراقيون ضد الفساد
Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com