من أنقذ أولاد جلال طالباني من عملية “اغتيال متقنة”؟

هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية

منتصف الأسبوع الماضي، يوم 19 اغسطس 2025، أوقفت قوات الأمن الكردية (الأسايش)، شاحنة نقل في أحد أحياء السليمانية، وعند تفتيشها عثرت على مسيّرات انتحارية من مناشئ متعددة.

في ذلك النهار، تم إبلاغ السلطات الأمنية بالشحنة المشبوهة، واحتُجز طاقم الشاحنة للتحقيق معهم. وكانت الشكوك تحوم حول صلتهم بهجمات “مجهولة” استهدفت حقول نفط في إقليم كردستان.

وسرعان ما بدأ مختصون بالتحقيق مع المتهمين، قبل أن يعترفوا بأن “المسيّرات عائدة لبولاد”، وهو شقيق لاهور شيخ جنكي.

أدت الاعترافات إلى إجراءات أمنية سريعة، اسفرت عن اعتقال متهمين آخرين ذُكرت أسماؤهم خلال التحقيق.

وخلال التحقيق مع مجموعة من قوات “العقرب” التابعة للاهور شيخ جنكي، اعترفت المجموعة بأن المسيّرات وطائرات أخرى وُزعت في السليمانية لتنفيذ عمليتين متزامنتين، تهدفان إلى اغتيال “متقن” لكل من بافل وقوباد طالباني.

وتوصل المحققون، وفق مصادر مطلعة، إلى أن خطة المجموعة كانت تتضمن قصف بيت قوباد طالباني في القرية الأميركية بأربيل، بالتزامن مع استهداف بيت شقيقه الأكبر بافل في السليمانية.

وكشفت التحقيقات التي استمرت يومين متتاليين أن المتهمين نشروا، من أجل تنفيذ الخطة، مسيّرات داخل السليمانية وأخرى على أطرافها.

في هذه المرحلة من التحقيقات، أصدرت السلطات القضائية في السليمانية مذكرات قبض بحق كل من:

1- لاهور شيخ جنكي

2- بولاد شيخ جنكي

3- ريبوار حامد حاجي

ولاحقاً، حصل انتشار أمني سريع لكافة صنوف القوات الأمنية في السليمانية، وفُرض طوق أمني على مقر لاهور شيخ جنكي الذي كان برفقته نحو 500 عنصر مسلح يتبعون لقوة أسسها العام الماضي تحمل اسم “قوات العقرب”.

وخلال محاصرة القوات الأمنية لفندق “لاله زار” في سرچنار حيث تحصن لاهور شيخ جنكي، نجح شقيقه بولاد الذي هدد بحرق المدينة بإطلاق مسيرة مفخخة استهدفت بيت عمه “مام جلال” في السليمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *