صدقاء الأمس هم اعداء اليوم ..لفهم ما يجري للنزاع الجاري في مدينة السليمانية

هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية

بين جناحَي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ” جناح بافل طالباني وجناح لاهور شيخ جنكي ” . نوجزها في أبرز خلفياته وعلى شكل نقاط مبسطة ؛

1. الرئاسة المشتركة المهددة بالانهيار

▪️ في المؤتمر الرابع للحزب، انتُخب بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي رئيسين مشتركين: الأول للإدارة السياسية، والثاني للشؤون الأمنية  .

▪️ خلال الأشهر الماضية، شرّع بافل انقلابًا أبيض بإصدار قرارات جرد لاهور من صلاحياته ، وعزل قياديين مقربين منه من المناصب الأمنية والاستخبارية

2. عزل قيادات وتحشيد قوات

▪️ تمّ تغيير رؤساء جهاز “المعلومات ومكافحة الإرهاب في السليمانية، واستُبدلوا بعناصر مقربة من بافل

▪️ من جهته، لجأ لاهور إلى حشد أتباعه، من بينهم عناصر مسلحة، داخل السليمانية  .

3. تحذيرات من صراع مسلح واحتواء داخلي

▪️ هذا التصعيد أثار مخاوف من مواجهة مسلحة داخل المدينة ، خاصة بعد صدور مذكرة اعتقال بحق لاهور بتهم تتعلق بالتجسس والفساد وسوء الإدارة الأمنية .

▪️ لكن تدخلات وساطة من شخصيات بارزة، بينها الرئيس العراقي السابق برهم صالح ، عملت على تخفيف التصعيد ومنع اشتعال مواجهات  .

4.أبعاد النزاع: عائلية وسياسية

▪️ يرى المراقبون أن أصل النزاع يكمن في صراع النفوذ داخل أسرة الطالباني ، حيث يسعى كل من بافل ولاهور إلى الهيمنة على الحزب ، في ظل الرغبة في وحدة الحزب ولكن دون انصياع المتنازعين عن السلطة    .

▪️ كما وُجهت اتهامات من جانب لاهور إلى بافل وشقيقه قوباد بالتورط في عمليات غير قانونية ، منها اقتحام بستان يخص لاهور مُزعمًا دون إذن قضائي

5 .تأثيرات محلية وإقليمية

▪️ الخلاف أضعف الانضباط الداخلي للحزب وزعزع الاستقرار في السليمانية، ورفع علامات الاستفهام حول السيطرة والمسؤولية الأمنية في الإقليم  .

▪️ ويُخشى أن يُستغل هذا الصراع من قبل أطراف خارجية لتحقيق مكاسب سياسية أو أمنية.

باختصار، النزاع بين بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي نابع من تنازع على السيطرة داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني :

⚫️ تمثّل بخرق مقرّرات القيادة المشتركة .

⚫️ تغييرات إدارية وجرد صلاحيات .

⚫️ حشد قوات أمنية وسياسية من كلا الجانبين .

⚫️ تدخلات قضائية وتهديدات باصطدام مسلح .

⚫️ وساطة عالية المستوى لاحتواء الأزمة، مع استمرار توتر واضح في الساحة .

حيدر صبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *