هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
تتواصل مظاهر “الدعاية الانتخابية المبكرة” في شوارع العراق وفضاءاته الإلكترونية، رغم وضوح القوانين التي تحظرها، وسط انتقادات سياسية وقانونية للمخالفين ودعوات لاتخاذ إجراءات رادعة. وتأتي هذه الظاهرة قبيل انتخابات تشرين الثاني المقبل، ما يثير تساؤلات حول نزاهة العملية الانتخابية واحترام قواعدها.
في مشهد يُعيد الجدل بشأن “الدعاية المبكرة” ومخالفتها لقانون الانتخابات، أخذت ملصقات ويافطات المرشحين تنتشر في الشوارع والطرقات الرئيسة والفرعية، على الرغم من عدم بدء الموسم الانتخابي، وسط انطلاق حملات إلكترونية محمومة تهدف للترويج إلى مرشحين وتسقيط خصومهم، عشية إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن أرقام الكيانات السياسية المشاركة في الاقتراع المقرر يوم 11 تشرين الثاني نوفمبر المقبل.
وفي هذا الإطار، يؤشر الناشط السياسي حجاز عبدالكاظم، ما وصفه بـ”الانفلات الدعائي المبكر في عدد من مدن البلاد، باعتبار أن نشر صور المرشحين في الشوارع وعلى البنايات قبل انطلاق الحملة الرسمية، ولأي غرض كان، يُعد مخالفة صريحة للقانون وتعليمات المفوضية العليا للانتخابات”.