هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
كشف مصدر سياسي عن أن قوى داخل الإطار التنسيقي بدأت تميل إلى خيار “الواقعية السياسية” عبر تخفيض مطالبها بشأن قانون الحشد، وذلك استجابةً لضغوط وتهديدات مباشرة من الإدارة الأميركية.
وأكد المصدر أن مشروع القانون يُتجه لتأجيله إلى الدورة البرلمانية المقبلة، تفادياً لما وصفه بـ”ردود فعل أميركية غير محسوبة”.
ولفت إلى أن واشنطن وجّهت رسائل واضحة بأن تمرير القانون سيترتب عليه “عقاب سياسي واقتصادي”، ما دفع بعض قوى الإطار إلى مراجعة موقفها، وتبنّي نهج أكثر مرونة.
ووصف المصدر بأن ما يجري ليس استسلاما، بل “تكتيك مرحلي”، بانتظار ظروف أكثر مواءمة تسمح بإعادة طرح المشروع دون كلفة سياسية عالية.
تزامنا مع ذلك، تشعر بعض قوى الفصائل، ان حكومة السوداني، وقوى في الاطار قد خذلتها.