هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
ق بتبرع مالي يُقدر بـ10 ملايين دولار قدمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي إلى “القوات اللبنانية”، وذلك عبر وساطة من زوجته اللبنانية “رولا فاضل”.
ووفقاً لما ورد في الوثيقة، فإن الموسوي، وخلال تواجده في بيروت في مهمة تفاوض لاستعادة 350 قطعة أثرية عراقية، التقى المحامي اللبناني “بطرس حشتيتي”، المعروف بانتمائه للطائفة المارونية وعلاقته الوثيقة بمكتب سمير جعجع، قائد القوات اللبنانية.
وبحسب إفادة الموسوي، طلب حشتيتي ترتيب لقاء مع الكاظمي بغرض “فتح آفاق تعاون” وتقديم دعم مالي للقوات اللبنانية، وهو ما رفضه الموسوي واعتبره “طلباً غير مشروع”.
لاحقاً، أُبلغ الموسوي عبر صديق مشترك يُدعى “محمد خالد” ، أن المحامي حشتيتي أبدى انزعاجه من عدم ترتيب اللقاء، لا سيما بعد سماعه أن الدعم المالي قد وصل فعلاً إلى القوات اللبنانية ولكن عن طريق شخصية أخرى تُدعى “جاد شريف الأخوي”، وهو المستشار الإعلامي لسمير جعجع، الذي تربطه علاقة مباشرة بزوجة الكاظمي، رولا فاضل.
ووفق ما ورد في الوثيقة، فإن شريف الأخوي رافق زوجة الكاظمي إلى العراق على متن طائرة خاصة، ويُعتقد أن عملية نقل المبلغ تمت خلال هذا السفر، حيث لم تخضع الأخيرة للتفتيش، وتم سفرها مباشرة من المدرج، بحسب تأكيدات الموسوي.
كما أرفق للقضاء صورًا من جواز سفر شريف الأخوي كدليل على الواقعة.
وتُشير الوثيقة إلى أن بطرس حشتيتي كان غاضبًا من استبعاده من عملية التبرع، رغم كونه عضوًا في مجلس إدارة أو هيئة الرأي في حزب “القوات اللبنانية”.