وكالة سنا / الاخبارية
في ظل الانقسام السياسي الحاد والشلل التشريعي الذي يخيّم على عمل مجلس النواب العراقي، تتفاقم المخاوف من أن يتحوّل الأداء النيابي إلى أداة لتكريس الأزمات بدل حلّها، لاسيما في ظل استمرار تعطيل الجلسات وعدم توحيد المواقف، خصوصاً بين النواب المستقلين الذين كان يُعوّل عليهم في إحداث تغيير حقيقي داخل المؤسسة التشريعية. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، يلوح في الأفق خطر جديد يتمثل بتغوّل المال السياسي وتزايد التدخلات الخارجية عبر دعم مرشحين يخدمون أجندات إقليمية ودولية، ما يهدد بإفراغ العملية الانتخابية من مضمونها الوطني. هذه المشاهد المتراكبة تكشف عن هشاشة الوضع البرلماني وغياب الإرادة السياسية الموحدة، وتدفع مراقبين إلى التحذير من نتائج كارثية على مستقبل الديمقراطية في البلاد.