وكالة سنا / الاخبارية
وسط أزمات العراق الاقتصادية والأمنية، يتصاعد الجدل السياسي والشعبي حول الدور المثير الذي يمارسه إقليم كردستان، في وقت تتزايد فيه الاتهامات بضلوعه في ملفات حساسة تمس سيادة البلاد وثرواته، بدءاً من التهريب المنظم للنفط خارج إشراف الحكومة الاتحادية، ووصولاً إلى اتهامات بإيواء عناصر مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي، ما يعزز الشكوك حول وجود أجندات خارجية تُنفذ من داخل حدود الإقليم تحت مظلة الدعم الدولي.
فبينما يعاني العراق من عجز مالي واحتقان سياسي، تُشير التقارير إلى أن كردستان بات يُدار ككيان موازٍ، يتحكم بعائدات نفطية تقدر بمليارات الدولارات، دون حسيب أو رقيب من بغداد. في الوقت ذاته، ترتفع أصوات في البرلمان لتحذّر من تغلغل استخباري صهيوني داخل الإقليم، قد يمهد لمرحلة تطبيع خفي مع الكيان المحتل، في تحدٍ سافر للقوانين العراقية الصريحة.
*تهريب منظم للنفط
وبشأن هذه الموضوع كشف الخبير الاقتصادي حسن الشيخ، في تصريح لوكالة /المعلومة/، عن استمرار عمليات تهريب ممنهجة للنفط الخام من إقليم كردستان عبر قنوات غير رسمية، وبتسهيلات تركية واضحة. وبيّن أن “حجم التهريب يتجاوز حاجز 3 مليارات دولار سنوياً، تُهرب عبر السوق السوداء، دون علم الحكومة الاتحادية أو موافقتها
