الجالية العراقية في الاردن تقيم ندوة حول المحطات المثيرة في حياة إذاعة بغداد

اقامت الجالية العراقية في الاردن ندوة ثقافية حول المحطات المثيرة في حياة اذاعة بغداد.

وذكرت الجالية في بيان، انه "في لقاء أسبوعي اعتاد رواد جاليري الصابونجي الاستمتاع لمحاضرات علمية أدبية فنية جمعت بين منطقية الطرح ومنهجية البحث حيث كان الضيف الأستاذ الدكتور حارث عبود المتخصص في اتصال تكنولوجيا التعليم من خلال محاضرته الموسومة: (محطات مثيرة في حياة إذاعة بغداد)".

واضافت ان الحوار اداره الأكاديمي الدكتور محمد ثابت البلداوي الذي استعرض السيرة العلمية للدكتور عبود منذ حصوله على شهادة الدكتوراه من جامعة ويلز في بريطانيا عام 1983 وتدرج في المهام الإدارية والأكاديمية، كما استعرض البلداوي هذا التاريخ الحافل من المهام الموكلة للضيف من مدرس للغة الإنجليزية ومدير عام الإعلام التربوي في وزارة التربية وكلف في إدارة إذاعة بغداد ومديراً للإذاعات الموجهة باللغة الأجنبية وترأسه لعمادة كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد وقد منح الدكتور حارث جائزة الدولة كأفضل مقدم برنامج تلفزيوني عام 1997 ومنح جائزة الدولة لأفضل كاتب سيناريو للبرامج التلفزيونية والوثائقية عام 2001 وأصدر (8) كتب في حقل التكنولوجيا والتعليم".

واوضحت الجالية ان البلداوي قدم الدكتور عبود تقديم طيب وحديثه في البرنامج الذي أطرب أسماعنا دائماً سلام الله عليكم وقد أشير إلى أننا نحتفي اليوم وتحديداً في شهر تموز في ذكرى انطلاق إذاعة بغداد في عام 1936 والذي عد العراق ثاني دولة عربية يعتمد فيها المذياع كوسيلة تواصلية بعد الصحف.

واستعرض البلداوي تاريخ الإذاعة العراقية من خلال التأثير الطيب والإيجابي على المجتمع ثقافياً واجتماعياً.

وبعد ذلك استمع المشاركون إلى شرح تفصيلي تناول فيه الضيف المتحدث مستعرضاً سنوات التطوير والانتقال في الإذاعة العراقية، مستشهداً ببعض الدلائل والمراجع والصور التي وثقت تاريخ هذه الحقبة الهامة في الإعلام العراقي.

واستشهد كذلك من خلال محاضرته بالتدرج وتطوير الإذاعة العراقية وأهميتها في المجتمع وما لها من بُعد هام في نقل الأحداث والمتغيرات والبرامج وكذلك الشخصيات الهامة التي ساهمت في تطوير وبناء هذه المؤسسة العريقة.

هذا وقد حضر مجموعة من المهتمين والمثقفين في الجانب الإعلامي جواد العلي ومجموعة من رواد الفن التشكيلي الدكتور سعد الطائي وعقيلته والأستاذ ابراهيم العبدلي ومجموعة من المهتمين في الشأن الثقافي والإعلامي.

وقبل الختام توجه الدكتور الباحث بالامتنان إلى الآنسة مينا الصابونجي والسيدة هيام الموسوي لهذا التنسيق وأثنى على الدكتور البلداوي.

فيما قدمت شهادة تقديرية تعبيراً عن الامتنان لما قدمه الأستاذ الدكتور حارث عبود واختتم اللقاء بصورة تذكارية جمع الحاضرين وقد أشير إلى أن هناك برنامج أسبوعي ولقاءات متواصلة وسيكون اللقاء القادم محاضرة للأستاذ حامد رويد ويتحدث فيها عن أساسيات فن النقش على المعادن والتطعيم بالمينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *