أكد السياسي المستقل، إبراهيم الصميدعي، الخميس، ان رئيس الوقف السني الأسبق هُرّب لكي يموت وتموت مع اسرار كثيرة في مؤسسة الوقف السني.
وقال الصميدعي في منشور عبر منصة "فيسبوك"، تابعته (سنا)، "اعرف سعد كمبش من ١٩٩٢ وهو صديقي بشكل شخصي من ١٩٩٤ ، عشنا اياما وسنين طويلة معا وبذكريات طويلة ، اختلفنا قليلا في وجهات النظر لكن بقي الاحترام بيننا سيد الموقف، حتى ترشح للوقف السني، يومها وقفت بقوة بوجهة وقلت ان الرجل ابعد انسان عن هذا المكان ، وحين عاتبني قلت له انت شبعان وابن واحدة من اغنى عوائل ديالى، بطل جشع وطمع ولا تكن اداة فساد في هذا النظام لانه بارع جدا في التخلص من ادوات الفساد طالما انها ليست من اصل جسد".
وأضاف، ان " كمبش عليه الكثير من التهم وقصص الفساد لكنه خسر دنياه وجاه عائلته وهو بين يدي ربه وهو اعلم به منا، شخصا ادعو له بالرحمة وان يتجاوز الله عنه خطاياه ".
واكد، ان" كمبش هرب او هُرّب لكي يموت وتموت مع اسرار كثيرة في مؤسسة الوقف السني ، المؤسسة التي يرتع فيها اكثر لصوص الله فسادا ".
وطالب الصميدعي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزارة الداخلية بـ"التحقق كليا في حادثتي الهرب والموت وبكل فساد الاوقاف ومن يديرها من الحيتان الذين يبقون ابدا فوق القانون".أكد بيان مشترك لوزارتي الداخلية والصحة، مساء اليوم الخميس، وفاة المتهم سعد كمبش، مشيراً إلى أنه أصيب بالإعياء أثناء مطاردته ووصل المستشفى متوفياً.انتهى/5