وصف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت، انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان بالأمر المؤسف.
وعبر السوداني في مقابلة تابعتها وكالة اسرار الاخبارية (سنا) ، عن رفض حكومته الاعتداءات التركية والإيرانية بإجراءات رسمية".
أما في ما يتعلق بملف الفساد وملاحقة المتورطين فأشار إلى وجود فئة من المسؤولين والموظفين في البلاد محمية من قبل قوى سياسية.
وعن التيار الصدري وعزوفه عن الساحة السياسية منذ أشهر، فأعرب عن أمل بأن يشار في كل الفعاليات السياسية بالبلاد.
كما اشار الى ان قرار التيار الصدري الانسحاب من البرلمان هو أمر مؤسف.
يشار إلى أن حكومة السوداني كانت منحت الثقة في أكتوبر الماضي 2022 بعد ما يقارب السنة على اجراء الانتخابات النيابية في البلاد، دون امكانية التوصل لتوافق بين التيار الصدري والكتل النيابية الأخرى التي تندمج ضمن ما يعرف بالإطار التنسيقي على تسمية رئيس جديد للوزراء.
ما دفع زعيم التيار، مقتدى الصدر لاحقاً إلى الانسحاب من المشهد السياسي، طالباً من نوابه الاستقالة، وهذا ما حصل بغية تسهيل تسمية السوداني في حينه ، وانتخاب رئيس للجمهورية.
ومنذ ذلك التاريخ، وعدت حكومة السوداني بمكافحة الفساد المتفشي بقوة في البلاد، والبطالة، وتعزيز الخدمات الاجتماعية وغيرها.
وقد تابعت بالتفاصيل ما عرف آنذاك في البلاد بـقضية "سرقة القرن" التي فتحت منتصف أكتوبر الماضي، وتورط فيها مسؤولون سابقون كبار ورجال أعمال، فيما أثارت سخطا شديداً في العراق الغني بالنفط. لاسيما بعد أن كشفت وثيقة من الهيئة العامة للضرائب أنه تم دفع 2,5 مليار دولار بين أيلول/سبتمبر 2021 وآب/أغسطس 2022 من طريق 247 صكا صرفتها خمس شركات. انتهى/4