بقلم – حمدالله الركابي
ليلٌ يكحل وجه السماء
وانت تضيء السجن
سراج سماوي لاينطفئ
سجانٌ بيده سوط
وانت بيدك سجادة ودعاء
صرير الابواب مخيف
يحكي قصة الازمنة الرديئة
صبرك المشتول
على حافة القضبان
خضرت اغصانه
اصواتا للحرية
جسرٌ يموت خجلا
وهو يرى جنازتك وحيدة
الرصافة والكرخ
يرتديان ثياب الحزن
ويهرول الناس
نحو ضفة النهر
فتموت امنياتهم عطشا
عندما وجدوا نعشك
محمولا على اكتاف الغرباء .