تلاميذ يهربون من جحيم الصفوف الحارة والمسؤولون ينعمون ببرودة المكيّفات فمن ينقذ أطفال العراق

تلاميذ يهربون من جحيم الصفوف الحارة والمسؤولون ينعمون ببرودة المكيّفات فمن ينقذ أطفال العراق✍️ البصرة : محمد العيدانيفي مشهد يثير الغضب والاستياء تدفع درجات الحرارة المرتفعة داخل بعض المدارس الابتدائية الحكومية تلاميذ إلى النفور من الدوام، وسط تساؤلات عن غياب التبريد المناسب وتوفير البيئة الدراسية الآمنة، فيما ينعم المسؤولون ببرودة المكيّفات خلف أبواب مكاتبهم المغلقة.أي عدالة هذه التي يطالب فيها طفل صغير بتحمّل حرارة الصفوف بينما يجلس المسؤول على كرسيه الوثير تحت هواء المكيّفات وأين وزارة التربية والجهات المعنية من معاناة التلاميذ الذين يفترض أن تكون مدارسهم بيوتاً للعلم لا أماكن للعذابإن استمرار هذه المعاناة، إن ثبت تقصير الجهات المسؤولة في معالجتها، يمثل إخفاقاً لا يمكن تبريره، كما أن ضعف تسليط الضوء الإعلامي على هذه القضية يطرح تساؤلات جدية عن دور الإعلام في الدفاع عن حقوق الأطفال.كفى صمتاً وتجاهلاً فالتعليم ليس مجرد بنايات ومناهج وقرارات وزارية بل مسؤولية أخلاقية ووطنية تبدأ بحماية التلميذ وتوفير أبسط مقومات الدراسة الكريمة.والسؤال الذي نضعه أمام وزارة التربية والحكومة المحلية متى تصل برودة المكيّفات إلى صفوف أطفال الفقراء كما تصل إلى مكاتب المسؤولين ومن يتحمل مسؤولية ضياع حقهم في التعليم.إن كرامة التلميذ وسلامته ليستا منة من مسؤول بل حق لا يقبل المساومة أو التأجيل.

اترك تعليقاً