الدكتور رعد حسان الصُناع.. حين تتكامل دقة الجراحة مع إنسانية الطبيب من مركز الحسين للسرطان إلى أستراليا.. مسيرة تخصصية في جراحة أورام الرأس والعنق وشهادة مريض عراقي: الاستماع للمريض نصف شفائه

حسين الأسدي _عمّان

في عالم الطب لا تُقاس كفاءة الطبيب بخبرته العلمية ومهارته الجراحية فحسب بل تمتد أيضاً إلى قدرته على منح المريض الثقة والاطمئنان في واحدة من أكثر مراحل حياته حساسية. ومن هذا المنطلق يبرز اسم الدكتور رعد حسان الصناع استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة أورام الرأس والعنق والجراحات الترميمية الدقيقة الذي جمع خلال مسيرته بين التخصص الدقيق والخبرة الطبية والنهج الإنساني في التعامل مع المرضى.

ويمتلك الدكتور الصناع مسيرة مهنية في عدد من المؤسسات الطبية الأردنية كان من أبرز محطاتها عمله اختصاصياً في جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مركز الحسين للسرطان خلال الفترة 2021–2024 إلى جانب عمله في مستشفيات وزارة الصحة ومستشفى البشير.

وفي عام 2025 حصل على الزمالة الأسترالية في جراحة أورام الرأس والعنق والجراحات الترميمية الدقيقة من مستشفى السير تشارلز غيردنر في مدينة بيرث الأسترالية في تجربة تخصصية عززت خبرته في مجال من أكثر مجالات جراحة الرأس والعنق دقة وتعقيداً.

ولا يقتصر حضور الدكتور الصناع على الجانب الطبي والتخصصي إذ يحظى أسلوبه في التعامل مع المرضى بتقدير عدد من المراجعين خصوصاً المرضى العراقيين الذين يقصدون الأردن لتلقي العلاج إلى جانب مرضى من جنسيات عربية ودولية مختلفة.

ومن بين الشهادات الإنسانية شهادة السيد محمد لفتة النوري أحد المراجعين العراقيين الذي أشاد بتعامل الدكتور الصناع معه مؤكداً أن ما لفت انتباهه لم يكن الجانب الطبي فحسب وإنما حسن التعامل والاستماع للمريض ومنحه الوقت الكافي لشرح حالته ومخاوفه.

ويقول النوري إن الطبيب الذي يستمع إلى مريضه ويمنحه الشعور بأنه موضع اهتمام ورعاية يرفع من معنوياته ويمنحه الثقة خلال رحلة العلاج معتبراً أن الاستماع للمريض نصف شفائه

وفي سياق الحديث عن التجربة العلاجية لا يمكن إغفال الدور الذي تؤديه الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في مركز الحسين للسرطان لما يتمتع به العاملون فيه من مهنية عالية في التعامل مع المرضى إلى جانب ما يلمسه المراجعون من اهتمام بالجانب الإنساني والنفسي للمريض.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة بالنسبة للمرضى القادمين من خارج الأردن الذين يحتاجون إلى منظومة متكاملة من الرعاية والمتابعة منذ وصولهم إلى المركز وحتى مراحل العلاج والمتابعة اللاحقة.

ويبرز في هذا الإطار قسم المرضى الدوليين الذي يشكل حلقة مهمة في تنظيم ومتابعة شؤون المرضى القادمين من مختلف الدول، ويسهم في تسهيل التواصل والإجراءات والخدمات المرتبطة برحلتهم العلاجية.

ويشير مراجعون إلى أن حسن التعامل والتعاون الذي يجدونه من مختلف الكوادر في المركز يخفف من الأعباء النفسية التي ترافق رحلة العلاج ويمنح المرضى وعائلاتهم شعوراً أكبر بالاهتمام والرعاية وهو أمر لا يقل أهمية عن الجانب الطبي في تجربة المريض.

ويستند الدكتور الصناع إلى خلفية علمية ومهنية تجمع بين الخبرة المحلية والتدريب الدولي ما أتاح له العمل في بيئات طبية مختلفة والتعامل مع تخصص دقيق يتطلب معرفة متقدمة ومهارات جراحية عالية.

وتبقى العلاقة بين الطبيب والمريض إحدى الركائز الأساسية في رحلة العلاج فالمهارة الطبية والجراحية تمثل أساس عمل الطبيب بينما يشكل الاحترام والإنصات وحسن التعامل بعداً إنسانياً يترك أثراً عميقاً في نفس المريض.

وبين الخبرة الطبية والتخصص الدقيق والتدريب الدولي يبرز الجانب الإنساني باعتباره جزءاً أساسياً من تجربة الدكتور رعد حسان الصناع في وقت تؤكد فيه تجارب المرضى العراقيين والدوليين أهمية وجود منظومة طبية تجمع بين المهنية والكفاءة والإنسانية.

اترك تعليقاً