هيئة التحرير/ وكالة سنا الإخبارية
سعد الأوسي
خلال الـ 72 ساعة الماضية، انطلقت حملة إعلامية منظمة ومقصودة لاستهدافي شخصياً.
ليست صدفة، إنها حملة يقودها طرف سياسي معروف، حزب فاسد اعتاد أن يختبئ خلف الصفحات ويتستر خلف الشعارات، بعد أن أفرغ ميزانية العراق وأوصل البلد إلى عدم وجود رواتب، سرق كل خيرات البلد هو ومجموعة من اللصوص والفاسدين معه في مسلسل نهب وسرقة وسلب ورشاوى وفساد مزمن…!
يبدو أن قلمي أوجعهم بقوة.
يبدو أن الكلمة التي نكتبها وصلت واخترقت اجتماعاتهم المغلقة وصفقاتهم المشبوهة.
وفسادهم المستشري فعجزوا عن المواجهة بالحجة، فذهبوا إلى أسلوبهم القديم القذر : التشويه والتزوير واجترار الماضي وتأليف قصص وحكايات أشبه بالخيال.
حتى وصل الأمر بأحد أخبارهم أن هناك “ملف قضائي” لاستردادي للعراق… وأنا أعيش في قلب بغداد (( شايفين هيج طليان )) …..؟؟؟!!!
وراحوا ينبشون في أرشيف عملي الصحفي قبل 2003، وينشرون “صفحات مشرقة” منه وكأنها جريمة اقترفتها.
ينشرونها وكأن الكتابة في زمنٍ ما تهمة، وكأن الصحفي يُحاسب على كل مرحلة مر بها الوطن.
فأي منطق هذا أيها (( الطراطير ))….؟؟!!
بعض هؤلاء كانوا جزءاً من كل المراحل، وشركاء في كل الصفقات، واليوم يريدون أن يصدروا أنفسهم “شرفاء ووطنيچية”….!!
رسالتي لهم واضحة:
- لن تُسكتوني بمنشور مفبرك ولا بصورة قديمة ولا بحملة ممولة.
- لن أتراجع عن كلمة الحق، ما دام هناك فاسد سرق، ومظلوم يُقهر، ووطن يُباع بالقطعة.
- القلم أقوى من ذبابكم الإلكتروني وجيوشكم الإعلامية، وأبقى من حزبكم وائتلافكم الذي تبيّن أن ثلاثة أرباعه ((حرامية)) لصوص مع سبق الإصرار والترصد، وتم الحكم عليهم.
أنتم تستهدفونني لأني كشفتكم.
تستهدفونني لأني سميت الأشياء بأسمائها.
ووالله، هذا الاستهداف وسام على صدري، وشهادة أنني أسير في طريق الحق .
الجمهور يعرف من هو سعد الأوسي، ويعرف من هم التجار اللصوص الذين نهبوا العراق وجعلوه ((فرهود))….!!
ولن أرد عليكم بأكثر من هذا.
أنا في قلب بغداد، وسأقاضيكم الواحد تلو الآخر، وسيدفع كل من وقف معكم ونفذ أوامركم من أجل حفنة أوراق خضراء عفنة.
وساقاضي جميع الصفحات لانني مؤمن بأن العراق فيه قانون لايسمح للنكرات والامعات الإساءة ورمي التهم الجزاف وحينها سأقول لكم: “ولا تَ ساعة مندم”.
والختام:
مو كل طير
ينأكل لحمه.
والأيام بيننا… يا “أبو فرهود” أنت وجيوشك وصفحاتك والآدمنية مالتك …..!!
شرح مفردات:
أبو فرهود: مصطلح بات يُطلق على رئيس وزراء سابق عُرفت حكومته بأن العراق في زمنها كان عبارة عن “فرهود” وليس فساداً فحسب…!!