هيئة التحرير / وكالة سنا الإخبارية
علي مفتاح العبادي/ميسان
احتفى ملتقى ميسان الثقافي بالذكرى الثالثة على تأسيسه وسط حضور ثقافي وأكاديمي مائز في مؤسسة الهدى للدراسات الاستراتيجية وادار الجلسة الشاعر عصام كاظم جري مستهلا الجلسة بالحديث عن المنجز الثقافي الثر والضرورة القصوى التي شغلت جماعة الملتقى طيلة هذه الأعوام والشروع في تمويله كمشروع ثقافي تبنى كل ماهو جاد من فنون أدبية متنوعة حيث يعد الراصد لكل نتاج ثقافي تخطى التقليدي ليكون الانبثاق للتصدي عن حيثيات غردت خارج السرب لتمتهن الثقافة كعنصر أدبي ملتزم بعدها قدمت شهادات عن دور الملتقى وما قدمه من إنجازات متنوعة في الأدب والنقد والتنمية ورصد حالات متعددة انبرى لها الملتقى لتجد صداها الإعلامي الواسع حيث قدم المترجم والكاتب جلال ساجت الربيعي أولى الشهادات والتي اشاد فيها في خلق الأجواء الثقافية التي دأب الملتقى على صناعتها وتكريسها كمشروع له رصانته الثقافية الجادة
اردفه الكاتب علاء البسام في ورقته التي تناولت التغيير الثقافي من خلال النخبة التي دأبت على تغيير خارطة الثقافة الميسانية من خلال رصد حالات انية انعسكت على المشهد الثقافي بالروح الإيجابية تلاه الباحث الدكتور كاظم الغزي كيف ان الحلم الثقافي لميسان تبلور عبر صياغته وسبكه من جماعة الملتقى في إثراء قيم الجمال والمعرفة اعقبه الشاعر حسن علي البهادلي في ورقة أكدت على أحقية المشروع الثقافي وامتلاكه عبر نخبة التزمت بحيادية تامة في تأسيس مناخ ثقافي جاد
بعدها حل دور الشعر حيث اعتلى الشاعر علي الحسون المنصة بقراءة إحدى عمودياته التي جسدت معنى الغزل لما امتلكه من مشاعر فياضة تلاه الشاعر غسان حسن محمد في قصيدته النثرية موسم الغربة التي تناغمت مع مخياله في صناعة الحكمة بهدمة الاغتراب لتتعالى في رؤيا الوصال الغائب
اعقبه الشاعر حيدر الحجاج في نص جسد عقود الحرب التي علقت في نياشين القادة وسفن الهجرة وموسيقى الغياب
ليحل بعدها السارد محمد كرم الموسوي بقراءة سردياته الساخرة من الواقع وومضاته السريعة في اقتناص تلك الومضات اللاذعة
ليعقبه الشاعر رعد شاكر السامرائي في قراءة نص شعري تغنى بمدينته ميسان وروعة خياله الخصب
بعدها حل دور صائد الجوائز السينارست والروائي ضاري الغضبان حيث تلى إحدى اقاصيصه التي كان وقعها الثر على الحاضرين لما سجلته من حالة ادهاش وغرائبية
ليتبعه بعد ذلك الروائي والقاص تحسين علي كريدي في قراءة احدى سردياته والتي ادهشت الحاضرين لما فيها من تماسك وواقعية وحرفة عالية تمتع بها كريدي.
وختامها مسك حيث تغنى الشعراء الشباب حسين الشرقي وعلي حسن محمد في قراءة نصوص شعرية لامست مشروعهم الشبابي الواعد