اعلنت النائب ساهرة عبدالله محمد الجبوري, اليوم الثلاثاء, الانسحاب من حزب تقدم برئاسة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي, مشيرة الى وجود فجوة وخلاف حاد قد ينتهي بالتقاطع التام مع اعضاء حزبها.
وقالت الجبوري في بيان تلقته وكالة اسرار الاخبارية(سنا), انه "لا يخفى على الجميع انني عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف تقدم الذي تشرفت بالعمل ضمنه خلال كل هذه الفترة، و اليوم بعد أن توسعت قاعدة النواب في تحالف تقدم وباقي التحالفات ومن ضمنها قيادة تقدم في كركوك الذي يمثله انا المتحدث و محمد تميم المحترم الذي اكن له كل التقدير والاحترام ، لكن مشروع تقدم الذي عملنا واجتهدنا في خدمته خلال الفترة المنصرمة، وظروف العمل السياسي في كركوك ضمن دائرة ضيقة جغرافيا وسكانيا تفرض علينا تقديم خدمة لناخبينا الذي وضعوا ثقتهم فينا من اجل أستحصال حقوقهم واعادة ما تم حرمانهم منه على مدى سنوات".
واضافت "وبما أننا مقبلين على مرحلة انتخابية جديدة في مجالس المحافظات، وبعد أن أصبحت السيطرة والتحكم في بعض مؤسسات كركوك حكراً دون أن يكون لنا قرار أو رأي".
وتابعت, انها "تعلن الانسحاب من تحالف تقدم في هذه الفترة لتجنب الوصول إلى مرحلة التقاطع التام مع بعض الإخوة في تحالف تقدم ، كما أني كعضو مجلس نواب أعلن بأني سوف انضم الى الجهة الوطنية التي تلبي حقوق وطموحات جمهوري الذي وضع اماله في تمثيل حقيقي في القرار على عاتقنا".
واوضحت انه " من الضرورة تحقيق الطموحات الجماهيرية والوطنية فرضت علينا العمل بهذه الطريقة في هذه الفترة لتحقيق أهدافنا الوطنية وأهداف ناخبينا لأننا نمثلهم في مجلس النواب ولن نجامل أو نساوم على مصالحهم وحقوقهم والله من وراء القصد".