هيئة التحرير / وكالة سنا الإخبارية
نشرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أسماء الوجبة الأولى من 47 مسؤولاً، اعتقلوا خلال الساعات الماضية في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.
وتضمنت الوجبة الأولى التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية:
اعتقال رئيس تحالف عزم عضو مجلس النواب مثنى السامرائي بتهم فساد.
اعتقال عضو مجلس النواب زياد الجنابي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب بهاء النوري بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب محمد الكربولي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب عالية نصيف بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب محمد جميل المياحي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب حسن الخفاجي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي بتهم فساد.
اعتقال عضو مجلس النواب مضر الكروي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب هند العباسي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب محمد فرمان الجبوري بتهم فساد.
اعتقال عضو مجلس النواب بشرى القيسي بتهم فساد
اعتقال عضو مجلس النواب السابق محمد الصيهود بتهم فساد.
اعتقال وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج بتهم فساد.
اعتقال إبراهيم الصميدعي مستشار رئيس الوزراء السابق بتهم فساد.
وقبل الثالثة من فجر اليوم الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.
لكن المصادر قالت بأن ما لا يقل عن 10 سياسيين ونواب ومستشارين اعتقلوا وبعض حمايتهم قاوم بالسلاح، مع تأكيد انتماء المعتقلين إلى جهتين هما كتلة مثنى السامرائي وتحالف رئيس الوزراء السابق محمد السوداني، الذي نفى مراراً صلاته بتحقيقات كبرى تجري مع مسؤول وزارة النفط عدنان الجميلي المعتقل مؤخراً.
ورغم دخول سيارات إسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.