وزير الموارد يكشف عن خطط لتعزيز المياه الجوفية واستثمار السدود للطاقة‬


كشفت وزارة الموارد المائية، اليوم الجمعة، عن خطط استراتيجية لتعزيز المياه الجوفية واستثمار السدود في مجال الطاقة الكهربائية ومعالجة مياه المجاري في الأهوار.

وقال وزير الموارد المائية عون ذياب، في حوار صحفي ، تابعته وكالة اسرار الاخبارية (سنا) ، إن "الحكومة الحالية ركزت في برنامجها على محاور أساسية، وهي تأمين الخدمات للمواطنين ومعالجة موضوع هدر المال العام ومحاربة الفساد"، لافتاً إلى أن "هناك مجموعة من المشاريع المتلكئة تم إدراجها ضمن خطة الوزارة منها متعلقة بالمصادقة على الموازنة".

وأضاف ذياب، أنه "بعد المصادقة على الموازنة ستكون هنالك فرصة لتنفيذ هذه المشاريع والتي قسم منها متعلق بتأمين المياه ومعالجة نقاط الاختناق بالإضافة إلى مشاريع مهمة في منطقة الديوانية بقضاء الشطرة التي تعد منطقة زراعية كبيرة".

وأردف بالقول: "لدينا سقف زمني لنهاية العام الحالي لإكمال هذه المشاريع، وهناك تقارير متابعة دورية ليس من قبل الوزارة فقط، وإنما من قبل مجلس الوزراء لتنفيذ البرنامج الحكومي".

وأشار وزير الموارد المائية، إلى أن "هناك 26 مشروعاً تنتظر التمويل من الموازنة".

وأكد الوزير أن "هذه الموازنة تعد أفضل موازنة للسنوات من بعد العام 2012".

وحول زيارة رئيس الوزراء إلى تركيا، قال ذياب، إنها "زيارة ناجحة التزمت من خلالها تركيا بزيادة الإطلاقات لنهر دجلة، وتم من خلالها تأمين إرواء رية الفطام لمحصول الحنطة".

ولفت إلى أن "نهر الفرات ما زال يعاني من حالة الجفاف لأن تركيا أيضاً لم تلتزم بالحصة المقررة وفق البروتوكول لسنة 1987 و1989 الموقع مع سوريا، على أن تعطي تركيا 500 متر مكعب بالثانية في منطقة طرابلس على الحدود التركية السورية، إلا أنه لم يصل سوى 50 بالمئة من الكمية مما أثر بشكل كبير على الخزين المائي في سدة حديثة".

وشدد الوزير، على "ضرورة زيارة وفد عراقي إلى تركيا"، مبيناً أن "وزارته طلبت من وزارة الخارجية مفاتحة الجانب التركي على تحديد موعد لزيارة الوفد العراقي لغرض التباحث حول خطة تشغيل تركيا للسدود في الصيف".

وبين أن "هناك الكثير من نقاط القوة التي يمكن أن يستخدمها العراق في التعامل مع تركيا، منها الجانب الأمني والتبادل التجاري الكبير"، مبيناً أن "هناك سيطرة على الوضع الأمني من العراق والتي تعول عليه تركيا، فضلاً عن مشروع طريق التنمية "./ انتهى 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *