الدكتور علي حيدر.. قيادة إدارية تعيد لمعهد الفنون الجميلة المسائي في الكرخ الأولى ألقه ومكانته. 

الدكتور علي حيدر.. قيادة إدارية تعيد لمعهد الفنون الجميلة المسائي في الكرخ الأولى ألقه ومكانته. حين تجتمع الرؤية الإدارية مع المهنية والإخلاص تتحول المؤسسة إلى خلية عمل نابضة بالإبداع والإنجاز وهذا ما نلمسه في تجربة الدكتور علي حيدر مدير معهد الفنون الجميلة المسائي في الكرخ الأولى الذي استطاع أن يقدم نموذجاً إدارياً متميزاً في إدارة المعهد وتفعيل دوره الفني والثقافي.لقد شهد المعهد خلال إدارته إقامة مهرجانات موسيقية وسينمائية ومسرحية وتشكيلية عكست تنوع أقسامه الفنية وحيوية طلبته ومدرسيه وأسهمت في تعزيز مكانة المعهد وإبراز دوره بوصفه مؤسسة تربوية وفنية تحتضن المواهب وتفتح أمامها آفاق الإبداع.إن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ بل كانت ثمرة المتابعة المستمرة والعمل المنظم والتعاون بين المدير ومعاونيه ورؤساء الأقسام الذين يعملون بروح الفريق الواحد وكأنهم خلية نحل لا تهد يجمعهم هدف واحد هو الارتقاء بمستوى المعهد وإبراز طاقاته الفنية والثقافية.وفيما يتعلق بما يُثار من أحاديث من بعض الطالبات اللواتي جرى نقلهن من المعهد فإن من الضروري توضيح أن الإجراءات المتخذة، بحسب ما تؤكده إدارة المعهد جاءت لأسباب إدارية وتربوية جرى توضيحها للمسؤولين المعنيين ومن هنا فإن الإنصاف يقتضي الاطلاع على جميع جوانب القضية والاستماع إلى الأطراف المعنية وعدم إصدار الأحكام استناداً إلى رواية واحدة أو معلومات غير مكتملة.أما محاولات بعض القنوات الإعلامية إثارة القضية بطريقة قد تؤدي إلى تشويه صورة الإدارة والنيل من سمعتها فإننا نؤكد أن الإعلام المهني مسؤولية وأمانة وأن نقل الوقائع يتطلب التحقق من المعلومات والاستماع إلى جميع الأطراف قبل نشر أي اتهامات أو استنتاجات فحرية الإعلام لا تتعارض مع احترام الحقيقة كما أن النقد الموضوعي حق مشروع متى استند إلى أدلة واضحة وكان هدفه الإصلاح لا الإساءة.إن دعم الإدارة لا يعني تجاهل أي ملاحظة مشروعة بل يعني الاحتكام إلى الحقائق والسياقات القانونية والإدارية بما يضمن حقوق الطلبة ويحفظ كرامة الملاكات التدريسية والإدارية ويصون سمعة المؤسسة ورسالتها الفنية والتربوية.إن الإدارة الناجحة لا تُقاس بالمنصب بل بما تحققه من إنجازات وما تتركه من أثر في نفوس الطلبة والمدرسين وما تصنعه من بيئة تحفز على العمل والإبداع ومن هذا المنطلق فإن تجربة الدكتور علي حيدر تستحق التقييم الموضوعي في ضوء ما تحقق من نشاطات ومهرجانات وجهود إدارية وفنية.تحية تقدير للدكتور علي حيدر ومعاونية كل من الدكتور عمر رشيد والاستاذ عمر شمخي والاستاذ احمد ابراهيم التي تعمل معه فالمؤسسات الفنية لا تزدهر إلا بقيادات تؤمن برسالتها وتدعم المواهب وتحترم الإبداع وتجعل من العمل الجماعي طريقاً للنجاح ومن الحقيقة والإنصاف أساساً لمعالجة الخلافات.

اترك تعليقاً