العيداني.. طاكهة وراكض وراها

العيداني.. طاكهة وراكض وراهابقلم صفاء الفريجيلا أريد أن يُبخس حق البصرة في زمن ولاية أسعد العيداني محافظاً لها، وربما بسبب ما سأكتبه أتعرض للذم والنقد أو للمدح والثناء، لكنني لا يعنيني لا عفية ولا معدل صفاء الفريجي، فهذا كله (خريط)أود أن أوجّه رسالتي إلى الأخ رئيس مجلس الوزراء، بصفتي بصرياً، وأقول له إن البصرة من أكثر المحافظات التي وزعت قطع الأراضي السكنية، وعلى حدّ ما أتذكر، فقد تجاوز عدد الأراضي الموزعة مئة وسبعين ألف قطعة في زمن أسعد العيدانيوقد شاهدت خطاب الزيدي في اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، ويبدو أنه لا يعلم بحجم الأراضي التي وُزّعت في البصرة، فضلاً عن وجود أراضٍ أخرى أُعدّت للتوزيع خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال بعض الإجراءات الإدارية أو الفنيةورغم أن البعض ينتقد التأخير، وهذا من حقهم، فإن كثيراً من الناس لا يدركون خفايا ملف الأراضي وما يحيط به من تفاصيل وإجراءاتومع كامل احترامي للسيد رئيس الوزراء ومبادرته الموجهة إلى المواطنين، فإن إنجاز ملف المليون قطعة أرض سيُحسب له في التاريخ إذا ما مضى به إلى التنفيذ، ومن الممكن أن تكون حصة البصرة قرابة مئة وثلاثين ألف قطعةلكن هذا لا يكفي لمدينة تحمل الذهب وتأكل العاكولوأدعو السيد رئيس الوزراء إلى زيارة البصرة، ليشاهد بنفسه الأراضي التي وُزّعت في زمن ولاية العيداني، والمشاريع الخدمية التي أُدخلت إلى الخدمة في مناطق عديدة قبل سنوات، يا سيدي الزيديلا تبخسوا الناس أشياءهموأختم رسالتي بالقول إن العيداني في ملف توزيع الأراضي طاكهة وراكض وراها، طوبة التوزيع

اترك تعليقاً