هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
استعاد الشيخ حيدر اللامي وهو قيادي في دولة القانون، أهم اعتراضات كتلته على أداء رئيس الحكومة محمد السوداني، وعدد نقاطاً مفصلية من اتفاقية خور عبد الله إلى المواجهة بين إيران وتل أبيب وإفادات المستشارين وقانون الحشد وسوى ذلك، مستبعداً أن يكرر التحالف الكردستاني بعد الانتخابات المقبلة سيناريو الاتفاق الثلاثي، مع تأكيد على إمكانية أن يحصل اتفاق بشأن عودة نوري المالكي إلى السلطة.
حيدر اللامي – عضو دولة القانون، في حديث مع الإعلامي محمد جبار، تابعته – وكالة سنا الاخبارية
الكثير من النقاط العالقة التي وعد بها السيد محمد شياع السوداني لم تتحقق.
حكومة السيد شياع السوداني أخفقت في عدة ملفات وإذا وفقت في ملف أو اثنين، فلا يعني أننا نحاربها، لكن ننتقد هذا الأمر، وننتقد ما حصل في عدة أمور، مثل ملف الفساد الذي فتح ولم يغلق، وملف المياه، وقضية خور عبدالله، والكثير من الأمور التي ظلت عالقة، وكذلك قضية قانون الحشد الشعبي، والمعركة بين الجمهورية الإسلامية والكيان الصهيوني، إذ كان هنالك انتهاكات للعراق، وكذلك هنالك أمور أمنية متعلقة بحركات متطرفة كان من الممكن أن نتعامل معها بجدية أكبر قبل ما يقارب 6 أشهر، واليوم برزت على السطح.
كذلك التصريحات التي يطلقها مستشارو السوداني هي تصريحات غير منضبطة وغير مسؤولة بالمرة.
لذلك نحن نقول أن العملية السياسية لا تتوقف على شخصية معينة لكن استمرار العمل للوصول إلى بر الأمان هو أمر مهم.
بحسب معرفتي بالسيد الرئيس بارزاني المحترم فإنه لن يخطو خطوة قد تهدمت فلن يكررها، وقضية التحالف الثلاثي لم تكن مناسبة للأخوة في البارتي، فلديهم خبرة سياسية كبيرة، لذا لن يكون هنالك مثل هذا التحالف مستقبلاً حسب فهمي للبارتي. أي فريق من الشيعة أو السنة يتمنون التحالف لكن البارتي لن يخطو هذه الخطوة. أنا أجزم بأنه لن يكون هنالك تحالف ثلاثي. قضية الذهاب إلى جزء من البيت الشيعي لن يكررها السيد البارزاني.
السيد المالكي لديه القدرة والأهلية والقابلية على قيادة العراق خاصة في هذه المرحلة المفصلية، وما موجود في الداخل والخارج وما موجود من أخطاء في العملية السياسية أو من قبل الحكومة فهنالك الكثير من الإخفاقات حصل ونحن على دراية وعلم أنه ليس من الممكن أن يحلها إلا السيد المالكي.
(هل هنالك توافق على أن يكون المالكي رئيساً؟)
النقطة الجوهرية هي أنه لا يوجد مانع، وهنالك اتفاقات مبنية على توافقات ورؤى، ومتيقن أن السيد مسعود البارزاني لن يمانع هذا الأمر، كونه عارفاً، وهو الرفيق القديم في المعارضة وعملا في إقليم كردستان سوياً. وكذلك إخوتنا السنة لن يمانعوا على وجود شخصية قوية لديها قدرة خارجية وداخلية على حل المشاكل العالقة في الساحة العراقية داخلياً وخارجياً.