كشفت النائبة عالية نصيف ،اليوم السبت، عن فضائح فساد في وزارة التربية تتضمن خطورة كبيرة على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية"، "مبينة أن "الفاسدين في إحدى مديريات التربية قاموا ببناء مدارس بمواصفات رديئة ومهددة بالانهيار".
وقالت نصيف في بيان تلقته وكالة اسرار الاخبارية (سنا) : "ان الفاسدين في وزارة التربية ومديرية تربية الكرخ الاولى وافقوا على استلام مدارس مبنية حديثاً بمواصفات رديئة وبمواد مغشوشة وبصورة ترقيعية الى درجة أن المدارس الطينية أكثر متانةً منها، ومن بينها 5 مدارس في قضاء أبي غريب " ، مبينةً "ان المعاون الفني لمحافظ بغداد وجّه كتاباً في نهاية العام الماضي الى مديرية تربية الكرخ الاولى طلب فيه إخلاء المدارس الخمس، كما أن مكتب الاستشارات الهندسية في جامعة بغداد أكد أن هذه المدارس المبنية حديثاً فيها أضرار كبيرة ويجب إقفال بعض غرفها وعدم استعمالها لأن سقوفها مهددة بالانهيار ".
وتساءلت نصيف : "كيف وافقت التربية على استلام هكذا مدارس تختلف مواصفاتها عن التندر؟ وهل من المعقول أن بنايات حديثة توجد فيها كل هذه الأضرار؟ وفي حال انهيارها – لأسمح الله – ووقوع وفيات فهل أن (إعدام) مدير عام التربية السابق سيعيد إلينا أبناءنا؟! ".
وشددت نصيف على "ضرورة تدخل رئيس مجلس الوزراء شخصياً و رئيس هيئة النزاهة وإخلاء هذه المدارس ومحاكمة الفاسدين الذين شيدوها مهما كانت مناصبهم (سواء مدراء سابقين أو وكلاء حاليين) بتهمة الفساد والشروع بالقتل الجماعي والتسبب بزعزعة الأمن ونشر الرعب بين الناس ".
وطالبت نصيف، "بالتعامل مع هذا البيان على أنه بلاغ رسمي منذ تاريخ نشره في وسائل الإعلام "./انتهى3

