دعت منظمة السلام والحرية، اليوم السبت، الى نبذ التحريض والعنف وتحقيق الاستقرار والسلام في قضاء سنجار
وذكرت المنظمة في مؤتمر حرية الدين والعقيدة الذي عقدته في أربيل انها "تراقب بحذر التداعيات التي جاءت على اثرعودة بعض العوائل الى مركز مدينة سنجار والاحتجاجات التي قام بها مواطنين يرفضون عودة من تلطخت اياديهم بدماء الابرياء في سنجار، وما نتج عنه من احتجاجات وتظاهرات، تم تغيير الحقائق فيها و رافقها موجة كبيرة من التحريض الديني ونشر الاخبار والصور الملفقة أدت الى توجيه التهم جزافا ضد الايزيدية بأنهم اعتدوا على حرمة احد المساجد في مركز مدينة سنجار".
وأضافت، ان "المشاركين في هذا المؤتمر الذي نظم من قبل منظمة السلام والحرية وبدعم من منظمة باكس الهولندية في اربيل 29 نيسان 2023 – مؤتمر حرية الدين والعقيدة المشاركين فيه يمثلون مختلف الاديان والمذاهب والقوميات في العراق – يراقبون بحذر وقلق شديدين لما حصل من تداعيات واحتجاجات ونشر التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الايزيدية في سنجار ".
وأشارت الى انها "في الوقت الذي أكدت العديد من المصادر والمؤسسات الامنية والعسكرية عدم حصول اية اعتداءات وتجاوز من قبل المتظاهرين على مسجد الرحمان في مركز مدينة سنجار، لابد للسلطات ان تكون حازمة تجاه المروجين للتحريض وخلق الفتن في العراق".
وتابعت ان "المجتمع الايزيدي الذي لايزال يعاني جروحا وآلاما مستمرة منذ 2014 ولم تتحقق اجراءات العدالة ولم تجري مجراها الصحيح، يتطلب من المؤسسات الوطنية والفدرالية والمؤسسات في اقليم كوردستان ان تكون حازمة باتخاذ مواقف واجراءات تجاه المروجين للتحريض على العنف وتعمل مع بعضها للتحقيق في اليات العودة بشكل اكثر دقة ومهنية حتى لاتفسح المجال امام من يريد الترويج للعنف ان يستغل هذه الثغرات ".
وأكدت، اننا "في هذا المؤتمر نرى بان التصعيد لايخدم أحد والتحريض على العنف سيؤدي الى مزيد من الاحتقان وعرقلة خطوات تحقيق السلم المجتمعي ولذلك ندعو كل الجهات والسلطات في الحكومة الفدرالية وحكومة اقليم كوردستان ووسائل الاعلام والمؤسسات الدينية للعمل الجدي على تجفيف مصادر التحريض والتطرف العنيف وأتخاذ الاجراءات التي تتوافق مع المعايير الدولية الداعية لتحقيق العدالة والسلم والاستقرار لعراق يعيش فيه الجميع بحرية وآمان وضمان لمستقبله".انتهى/5