سعد هدابي.. النص الذي لا يُستبدل. قراءة في تجربة الأديب والمسرحي العراقي

سعد هدابي.. النص الذي لا يُستبدل. قراءة في تجربة الأديب والمسرحي العراقيعصام حسين الحديثي إن مناقشة تجربة الأديب سعد هدابي لا ينبغي أن تقتصر على استذكار اسمه أو تعداد منجزاته بل يجب أن تتجه إلى قراءة النص الذي تركه وما يحمله من رؤى فكرية وإنسانية وجمالية ومدى تأثير تجربته في المشهد الثقافي والمسرحي العراقي.إن عنوان الجلسة «النص الذي لا يُستبدل» يفتح بابا مهماً للنقاش: هل قيمة المبدع في حضوره الشخصي أم في الأثر الذي يتركه بعد غيابه؟ وهل يستطيع النص الحقيقي أن يعيش زمنا أطول من صاحبه وأن يظل قادراً على مخاطبة أجيال لم تعاصر كاتبه؟إن الأديب الحقيقي لا يُقاس بعدد ما يُكتب بل بقدرته على ملامسة وجدان الإنسان والتعبير عن قلق المجتمع وأسئلته وتحويل التجربة الفردية إلى ذاكرة ثقافية مشتركة. ومن هنا تأتي أهمية استذكار سعد هدابي من خلال نصوصه وأفكاره لا من خلال كلمات الثناء وحدها.رحم الله الاديب والمسرحي العراقي سعد هدابي.

اترك تعليقاً