د. نادين النجار: إشراقٌ علميٌّ وبلسمٌ إنسانيٌّ في رحلة العلاج

د. نادين النجار: إشراقٌ علميٌّ وبلسمٌ إنسانيٌّ في رحلة العلاجبقلم: حسين الأسدي / عمّانتتألق في ميدان الرعاية الصحية ورعاية مرضى السرطان قاماتٌ علميةٌ وهاماتٌ إنسانيةٌ يُشار إليها بالبنان وتقف في طليعتها الدكتورة الصيدلانية والباحثة في علم الجينات نادين النجار. إنسانةٌ استطاعت بجدارتها الاستثنائية أن تجمع بين الرفعة العلمية العالية والروح الإنسانية الشفيفة التي تجعل من رحلة العلاج أكثر أملاً وسكينة.منذ تخرجها من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 2013، رسمت الدكتورة نادين مساراً تميّز بالبحث الجاد والشغف المستمر بعلم الجينات ذلك الفرع الدقيق الذي يمثل أمل المستقبل في طب الأورام والعلاجات الموجهة. واليوم ومن موقعها في مركز الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية —هذا الصرح الطبي العريق تستكمل رسالتها العلمية بتقديم نموذجٍ يُحتذى به في التميز والابتكار الدوائي والجينومي.لكن المضمون العلمي للدكتورة نادين على عمقه وتشعبه ليس سوى شطرٍ واحد من تميزها فالشطر الآخر يُكتب يومياً بأسلوب تعاملها الإنساني الراقي. تتجلى هذه الإنسانية بأبهى صورها في تعاملها مع المرضى سواء كانوا من المرضى المحليين أو أولئك القادمين من أقطارنا العربية العزيزة وعلى رأسهم المرضى الدوليون القادمون من العراق الأشمّ ممن يقطعون المسافات بحثاً عن الأمل والعلاج.تستقبل الدكتورة نادين الجميع بابتسامةٍ تزرع الطمأنينة في النفوس وتتسلح بقدرة تحمل فائقة وسعة صدر نادرة فتراها تصغي لكل تساؤل مهما كان صغيراً وتجيب عن كافة أسئلة المريض واستفسارات ذويه بشرحٍ مبسط ودقةٍ علمية، وصبرٍ لا ينضب. تفهم بعمق أن مريض السرطان لا يحتاج فقط إلى الدواء والجرعة الصحيحة بل إلى من يفهم قلقه ويشرح له خطوات علاجه ويأخذ بيده وسط غياهب الخوف والتردد.إن وجود كفاءات علمية وإنسانية بحجم الدكتورة نادين النجار في مركز الحسين للسرطان هو مصدر فخر واعتزاز ودليل حيّ على أن الطب حين يمتزج بالرحمة والبحث العلمي الرصين فإنه يتحول من مجرد مهنة إلى رسالة سامية تعيد البسمة للأجساد المنهكة والأرواح الخائفة.كل التحية والتقدير للدكتورة نادين النجار على كل ما تقدمه من جهود مباركة وعطاءٍ غير محدود ودمتِ دائماً شعاع أمل ونموذجاً يُقتدى به في العلم والإنسانية.

اترك تعليقاً