الشرع يتناول أبعاد العلاقات العراقية – السورية ويشيد بجهود الزيدي في حصر السلاح ومحاربة الفساد

الشرع يتناول أبعاد العلاقات العراقية – السورية ويشيد بجهود الزيدي في حصر السلاح ومحاربة الفساد​دمشق – (28 تشرين الأول 2026)​أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن العلاقات المجتمعية بين العراق وسوريا تشكل الركيزة الأساسية للعلاقات السياسية، مشيراً إلى ما يجمع البلدين من روابط تاريخية ومصالح مشتركة وشراكة حيوية يجسدها نهرا دجلة والفرات، إضافة إلى الأهمية الاستراتيجية لسوريا كمنفذ بحري لوصول النفط العراقي إلى البحر المتوسط.​وحذر الشرع، في مقابلة تلفزيونية، من أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية تستدعي امتلاك الدول قرارها المستقل والحد من التدخلات الخارجية التي عطلت التنمية وأذكّت النزاعات سابقاً، داعياً إلى تعزيز التعاون الثنائي لتهيئة ظروف عودة اللاجئين وتطوير الموارد البشرية والمهارات التي يمتلكها البلدان.​أبرز المحاور والمواقف التي تناولها التصريح:​دعم التوجهات الحكومية العراقية: أشاد الشرع بتوجهات رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، وإصراره على محاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، داعياً القوى السياسية والمجتمعية إلى مساندته في هذا المسار.​احتكار السلاح وقرار الحرب: شدد على أن تعدد الأذرع العسكرية والفصائل يضعف الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أن قرار السلم والحرب يعد حقاً سيادياً حصرياً يجب ألا تتنازل عنه الدولة.​استذكار المحطات التاريخية: استعرض الشرع دوافع قدومه إلى العراق عام 2003 لمواجهة الاحتلال الأمريكي مستنداً إلى دافع النخوة والواجب دون ارتباطات تنظيمية، مشيراً إلى فترة سجنه عام 2005 وانقطاعه عن أحداث الفتنة الطائفية حتى خروجه عام 2011، ومعرباً عن تقديره لشيم الشعب العراقي وكرمه.​الواقعية واستغلال الفرص: حذر من المبالغة في المخاوف الأمنية وقراءة الأحداث وفق التكهنات، داعياً إلى اعتماد التعامل الواقعي والتعاطي مع الفرص المتاحة لبناء دولة قوية تحظى باحترام الجميع وترسخ الاستقرار الإقليمي

اترك تعليقاً