هيئة الإعلام الأردنية: نموذج رائد في دعم الصحافة وتسهيل الممارسة الإعلامية

هيئة الإعلام الأردنية: نموذج رائد في دعم الصحافة وتسهيل الممارسة الإعلاميةالنهار / حسين الأسدي _ عمانفي عالم يتسارع فيه نقل الخبر وتزداد فيه أهمية الكلمة والصورة تقف المملكة الأردنية الهاشمية في صدارة الدول التي تقدم بيئة إعلامية خصبة ومحفزة للعمل الصحفي بفضل الرؤية الواعية والمؤسسية التي تدار بها قطاعات الإعلام المختلفة. وتأتي هيئة الإعلام الأردنية في مقدمة المؤسسات الوطنية التي تعكس هذا التوجه الحضاري والواعي.إن المتابعة اليومية لعمل المكتب الصحفي في هيئة الإعلام تكشف عن حجم الجهود الكبيرة والتسهيلات الملموسة التي يُقدمها للصحفيين والمراسلين والمكاتب الإعلامية المعتمدة في المملكة سواء كانوا من الكوادر المحلية أو من ممثلي وسائل الإعلام العربية والدولية. وتتجلى هذه الجهود الاستثنائية من خلال الأداء الرفيع لكادر المكتب الصحفي وعلى رأسهم السيدة ميسون القرامسة والدكتور منذر جرادات اللذان يمثلان أنموذجاً يُحتذى في الاحترافية والمهنية وتقديم الدعم المتواصل للصحفيين. إن هذه التسهيلات التي تتميز بالسرعة والدقة والمرونة لا تمثل مجرد إجراءات إدارية بل هي دليل راسخ على الوعي الشامل بالدور الحيوي الذي يلعبه الإعلامي في نقل الحقيقة.ولا يمكن الحديث عن هذا النجاح والتميز دون التوقف عند الدور القيادي والاستثنائي الذي يضطلع به مدير عام هيئة الإعلام عطوفة الأستاذ بشير المومني إذ حرص بأسلوبه الإداري المنفتح والديناميكي على تذليل كافة العقبات أمام الصحفيين والمراسلين الأجانب والعرب المعتمدين. لقد أثبت المومني أن الإدارة الإعلامية تعتمد على النهج التشاركي وإزالة البيروقراطية وفتح أبواب التواصل المباشر بما يضمن تمكين الصحفيين من أداء مهامهم النبيلة بأعلى درجات الحرية والموضوعية والتسهيل.إن العمل الدؤوب الذي يقدمه كادر المكتب الصحفي وجميع العاملين في الهيئة يُرسخ مكانة الأردن كمركز إعلامي إقليمي ودولي جاذب ويؤكد أن المؤسسية الواعية هي الأساس في بناء علاقات متينة مع مختلف وسائل الإعلام العالمية.كل الشكر والتقدير لكادر هيئة الإعلام والمكتب الصحفي ممثلاً بالدكتور منذر جرادات والسيدة ميسون القرامسة ولعطوفة الأستاذ بشير المومني على هذا العطاء المتواصل والتسهيلات النوعية التي تجعل من العمل الصحفي في الأردن تجربة متميزة تشهد بكفاءة وإبداع القائمين عليها

اترك تعليقاً