هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
بقلم د كريم صويح عيادة
بعيدا عن الرابح والخاسر في الحروب، فان الشعوب هي الخاسرة والرابح اصحاب الايدولوجيات وتجار السلاح ومن يستطيع فرض ارادته في المفاوضات.
خلال العدوان الامريكي الصهيوني على إيران وبعد كسر العظم وقطع العصب والخسائر البشرية التي لا تقدر بثمن والخسائر المادية التي بلغت نصف ترليون دولار، وتهديدات المجنون ترامب بتدمير حضارة دولة واوهام النتن ياهو الدينية بالتوسع وتشبث إيران بمبدأ الثورة وليس الدولة وابعاد الحروب من الداخل الايراني…وبعد ليلة صعبة على العالم والمنطقة وكأن الطير على رؤوس القوم ، أعلن رئيس وزراء باكستان(بيدق امريكا) تم التواصل الى الهدنة، السؤال المهم لماذا تم قبولها:
*اقتناع ترامب ان سيناريو فنزولا وافغانستان والعراق وليبيا لا يمكن تطبيقه بايران لاسباب جغرافية وعقائدية وطبيعة النظام وكلفة سقوطه على المنطقة اضافة للخسائر التي لا تتحملها أمريكا.
*عدم قدرة المجرم النتن ياهو باقناع المجنون ترامب بتدمير إيران بالكامل نتيجة الصبر الاستراتيجي الإيراني ووقوف الشعب الاسطوري مع الدولة والعناد الفارسي المعروف، وقدرات إيران وخاصة الصواريخ وغلق مضيق هرمز .
*ارتفاع اسعار الطاقة والأزمة الاقتصادية نتيجة الحرب والتي قد تعصف بانظمة سياسية حليفة للطرفين.
*وصول إشارات للمخابرات الامريكية والباكستانية غير معروف مدى دقتها بأن إيران ربما تستخدم السلاح النووي ، او قدرتها على تدمير البنى التحتية لحلفاء امريكا بالخليج تحت مفهوم عندما انهزم اجعلك تخسر معي او عليه وعلى أعدائي.
*قناعة الاطراف المتحاربة بعدم القدرة من تحقيق الاهداف المتخيلة للحروب في القرون الوسطى والحرب العالمية الثانية كتغير النظام بايران ولا محو الكيان الصهيوني، والاكتفاء باهداف الحروب في القرن 21.
*الوساطة الباكستانية التركية المصرية التي تميزت بالدبلماسية المحترفة والسرية العالية والمقبولية لدى الطرفين المتحاربين.
*احتياج الاطراف المتحاربة لفترة جر النفس ولملمت الجراح ومراجعة السياسات بعد 40 يوم من الخسائر والتية والضغوط النفسية والعض على الاصابع.
*إمكانية تطبيق مبدأ رابح_رابح لوجود اتباع للطرفين يؤمنون بأن النصر حليفهم في كل الاحوال مع اعلام مزور وذكاء اصطناعي يستطيع تزيف الحقائق وتزين قباحة الحروب على المواطنين.