هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
علي محمد جابر الحلفي
ميسان /
من أرض الإبداع في ميسان، تبرز الفنانة التشكيلية المبدعة زهراء الخفاجي كواحدة من الوجوه الفنية التي استطاعت أن تصنع لنفسها حضورًا لافتًا ومميزًا في عالم الفن، عبر أعمالها التي تنبض بالذوق الرفيع والإحساس العالي.
بدأت زهراء رحلتها مع الفن منذ الطفولة، حيث كان الرسم هواية تسكن روحها، لكنها وجدت شغفها الحقيقي في الرسم على الزجاج، فاختارته طريقًا للتعبير والإبداع، وبدأت العمل به بشكل احترافي منذ نحو ثلاث سنوات، استطاعت خلالها أن تطوّر من مهاراتها وتبني لنفسها أسلوبًا فنيًا خاصًا يميزها عن غيرها.
اختارت أن يكون الزجاج لوحتها، وأن تكون الألوان لغتها، فحوّلت القطع البسيطة إلى أعمال فنية تنطق بالجمال، تمزج فيها بين الدقة واللمسة الجمالية، لتخرج لنا لوحات وأعمالًا يدوية تحمل روح الإبداع والأصالة، وتعكس هويتها وثقافتها وتراث بيئتها الميسانية.
وقد أثمرت جهودها عن حصولها على العديد من التكريمات في مهرجانات فنية مختلفة، إلى جانب مشاركاتها المتميزة في عدد من البازارات داخل محافظة ميسان، حيث لاقت أعمالها إعجاب الجمهور واهتمام المهتمين بالفن والأعمال اليدوية.
وتتميّز أعمالها بتفاصيلها المتقنة وألوانها الزاهية التي تخلق حالة من الانسجام البصري، فتجذب العين وتأسر القلب، وتجعل من كل قطعة فنية عملاً يستحق التقدير والاقتناء.
ولم يتوقف عطاؤها عند حدود الفن، بل امتد إلى ميدان الإعلام، حيث تمارس عملها بروح مهنية وحيادية، ناقلةً الصورة والكلمة بوعي ومسؤولية، لتجمع بين رهافة الفنان وموضوعية الإعلامي في شخصية واحدة متكاملة.
كما أن انتماءها إلى نقابة الفنانين العراقيين يعكس مكانتها الفنية واحترام الوسط الثقافي لها، ويؤكد سعيها الدائم لتطوير أدواتها وصقل تجربتها والمضي قدمًا زفي طريق الإبداع.
وتؤكد زهراء أن طموحها المستقبلي هو تطوير عملها أكثر، والوصول إلى شهرة أوسع على مستوى العراق، وأن يكون لفنها بصمة واضحة ومؤثرة في الساحة الفنية.
إن زهراء الخفاجي تمثل نموذجًا مشرقًا للمرأة الميسانية المبدعة، التي تحمل رسالة الفن وتنشر الجمال والوعي، وتثبت أن الإصرار والشغف قادران على صناعة النجاح وبناء اسم لامع في سماء الإبداع.
كل التوفيق والنجاح الدائم للفنانة المتألقة زهراء الخفاجي… وإلى مزيد من التألق والعطاء.