هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني، اليوم السبت، عن تلقي نوري المالكي، بلاغاً رسمياً من السفارة الأميركية قبل تغريدة الرئيس ترامب، تشدد على تغيير نائب رئيس البرلمان عدنان فيحان، من أجل استمرار الدعم الأميركي للعراق، لافتاً إلى أن المعترضين على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، يتحدثون عن فرض عقوبات على العراق في حال المضي بالترشيح، في حين أن المالكي هو الأخف بينهم، لعدم امتلاكه فصيلاً مسلحاً، وليس عليه عقوبات من الخزانة.
عثمان الشيباني – نائب عن ائتلاف دولة القانون، حوار مع الإعلامي ياسر عامر، تابعته وكالة سنا الاخبارية .
الأمريكان متحسسين من الوضع في العراق لجوانب عديدة من ضمنها العلاقة مع الجانب الإيراني، وضمن هذا المعادلة والاشتراط، نجد السيد المالكي، هو الأخف، باعتبار أن دولة القانون لا تمتلك فصيلاً مسلحاً، وشخصية السيد المالكي ليس عليها عقوبات اقتصادية أو من الخزانة الأميركية، وليس عليه عقوبات تتعلق بالمليشيات أو اشتراكه ببعض العمليات العسكرية، فهناك بعض القيادات السياسية عليهم عقوبات بسبب قيامهم بعمليات عسكرية.
الاخوة المحتجون على ترشيح السيد المالكي، ويتكلمون بإذاعاتهم وفضائياتهم، على قضية فرض عقوبات في حال تولي السيد المالكي، فأسأل: في وجودهم أليس هناك عقوبات؟ هل لديهم مقبولية؟ فهم أيضاً مرفوضون.
القائم بالأعمال الأميركي، زار السيد المالكي 3 مرات، قبل أن تكون هناك تغريدة لترامب، في كل زيارة كان يشدد على أنهم ضد قضية اختيار السيد عدنان فيحان، وأن عليكم كحكومة في حال أردتم استمرار الدعم الأمريكي، فيجب عليكم تغييره.