جندوا إعلام إحدى الهيئات، وأطلقوا الشائعات الباطلة، وكتبوا التقارير لجهات خارجية… كل ذلك لمحاولة تشويه صورة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الدكتور عقيل مفتن.

لكن الحقيقة المؤلمة لهم: فشلوا فشلاً ذريعا! كل محاولاتهم باءت بالفشل لأن الفاشل يبقى فاشلاً مهما حاول، والإصلاح الحقيقي سيبقى فوق كل الحقد والمال السياسي.
الدكتور عقيل مفتن رمز الشجاعة والإصلاح، والوسط الرياضي قريباً سيشهد طهراً لا مكان فيه للمرتزقة والمراهنين على الفشل.

الرياضةالعراقية #الإصلاح #دعمالدكتورعقيلمفتن #الفسادلنينتصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *