هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
لكن الحقيقة المؤلمة لهم: فشلوا فشلاً ذريعا! كل محاولاتهم باءت بالفشل لأن الفاشل يبقى فاشلاً مهما حاول، والإصلاح الحقيقي سيبقى فوق كل الحقد والمال السياسي.
الدكتور عقيل مفتن رمز الشجاعة والإصلاح، والوسط الرياضي قريباً سيشهد طهراً لا مكان فيه للمرتزقة والمراهنين على الفشل.