هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
كشف مصدر مطلع، يوم السبت، عن صعوبات تواجه الجهات المعنية في صرف رواتب الموظفين قبل حلول شهر رمضان، عازياً ذلك إلى أزمة سيولة مالية تعاني منها المصارف الحكومية.
وقال المصدر، لوكالة سنا الاخبارية، إن “نقص السيولة المالية يُعد السبب الرئيسي وراء تعثر صرف الرواتب قبل شهر رمضان”، مبيناً أن المصارف الحكومية ولا سيما مصرفي الرافدين والرشيد “تعاني من شحة كبيرة في السيولة بعد سحب موجوداتها النقدية ما أدى إلى خلو أرصدتها من النقد الكافي لتغطية الرواتب”.
وأضاف أن “غياب إدخال التقنيات الحديثة والأنظمة الإلكترونية واعتماد المصارف على الأساليب الورقية التقليدية، فضلاً عن عدم مواكبة التطور المصرفي انعكس سلباً على أدائها المالي وتسبب في ضعف مواردها وعدم قدرتها على تعزيز إيرادات الدولة”.
وأشار المصدر، إلى أن “غياب الخطط الاستراتيجية والمهنية ونقص الخبرة المصرفية أسهما بشكل مباشر في تفاقم أزمة تلك المصارف”.
وأكد أن “الإخفاق في تحديث وتطوير الأنظمة المصرفية أدى إلى عدم زيادة الموارد المالية وانخفاض مستوى السيولة رغم أن هذه المصارف يُفترض أن تضطلع بدور مهم في رفد ميزانية الدولة”.
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي محمد الحسني في حديث لوكالة شفق نيوز، أن “رواتب الشهر الجاري ستتأخر ما بين 15 إلى 20 يوماً عن موعد الاستلام الاعتيادي في حال استمرار أزمة السيولة، وعدم توفير التخصيصات المالية اللازمة”.